صحراء 24 / العيون
أصدر فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالعيون الساقية الحمراء بيانا تنديديا هذا نصه:
لا زال استمرار الإجهاز على الحقوق هو السمة البارزة التي تطبع السياسة التي تنهجها ولاية العيون بوجدور الساقية الحمراء في التعاطي مع الملف المطلبي للفرع مند سنة 1999.
إذ انه و كعادتنا حاولنا بتاريخ 08/03/2012 طرق باب الحوار مع المسئولين بولاية العيون بوجدور الساقية الحمراء قصد إيجاد تسوية لملفنا المطلبي الموضوع على طاولتهم منذ أزيد من عقد من الزمن إلا أن خيبتنا كانت كبيرة و نحن نكتشف أن ما ترفعه الحكومة الجديدة من شعارات من قبيل الانفتاح على المواطن و نهج سياسة القرب و العمل على إيجاد تسوية لمشاكله ما هو إلا سحابة صيف عابرة انقضت بانتهاء موسم حصد الأصوات الانتخابية و التربع على الكراسي.
حيت أعطت التعليمات للجهاز القمعي الذي تدخل بالقوة و أبعدنا رفقة ممثلي مجموعة النهضة للمعطلين من أمام باب الولاية.
و عليه فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي:
• إدانتنا لسياسة الأبواب الموصدة التي تنهجها ولاية العيون بوجدور الساقية الحمراء في حق ممثلي الفرع المحلي.
• تحميلنا السلطات المحلية كامل المسؤولية فيما تنهجه من تسويف و مماطلة تجاه الملف المطلبي للفرع المحلي الذي استعصى عليها لوحده إيجاد تسوية له من ضمن آلاف الملفات منذ سنة 1999 !????????! و فيما ستؤول إليه الأوضاع لاحقا.
• استعدادنا لخوض أشكال نضالية تصعيدية غير مسبوقة حتى انتزاع حقنا العادل و المشروع في الشغل.
• دعوتنا كافة المعطلين و المعطلات إلى الانخراط النضالي في معركتنا، معركة المناهضين للإقصاء و التهميش و المدافعين عن الكرامة الإنسانية.
• مساندتنا لكل الأشكال النضالية الجماهيرية السلمية ضد الإقصاء الاجتماعي.
• دعوتنا جميع الأصوات و الأقلام الحرة لمساندة معركتنا المفتوحة حتى انتزاع الحق في الشغل و التنظيم.
و عاشت الجمعية الوطنية صامدة و مناضلة.
المجد و الخلود لشهيدي الجمعة الوطنية الحمزاوي مصطفى، و نجية أدايا.

