صحراء 24 / ك. سويلم / العيون
في الوقت الذي أثارت الضجة حول ما أسمته إحدى الجرائد اليومية برفض برلمانيي ومستشاري حزب الاستقلال مبادرة إطلاق سراح المعتقلين الصحراويين على خلفية أحداث أكديم إزيك والداخلة، لم يلفت انتباه خصوم حزب الميزان، أو تعمدوا ذلك، حسب قول مصادرنا التي أكدت أن الملتمس التي قدم للديوان الملكي يحمل توقيع 28 برلمانيا وبرلمانية منهم مستشارين، لم يكن يحمل أسماء بارزة في المعادلة الصحراوية، وهم المستشارين ” سيدي المختار الجماني ” و ” محمد سالم الجماني ” و ” سيدي صلوح الجماني ” وهنا تساءلت المصادر ذاتها عن سر عدم توقيعهم على الملتمس، هل هو رفض منهم لهذه المبادرة.؟ أم تعرضوا هم الآخرين للإقصاء… كما تعرض قبلهم منتخبو حزب الاستقلال…؟

