صحراء 24 / العيون
توصل موقع صحراء 24 بنموذج للائحة المستفيدين من دعم شركة فوسبوكراع، التي ظهر منها، أما ما خفي فهو الأخطر، في ظل غياب مراقبة مالية ولجن تفتيش لهذه الإدارة التي تلمع صورتها في وسائل الإعلام التي تدعمها لهذا الغرض. في الوقت الذي تعاني فيه الشغيلة خاصة منهم المتقاعدين الذين ظل الكثير منهم يصارع الأمراض دون التفاتة الإدارة المعنية الذين كانوا في خدمتها لسنين عديدة.
لائحة المستفيدين:
– ثمانون في المائة من الجمعيات المحلية مدعومة من طرف فوسبوكراع،
– رئيسة جمعية الأطفال المتخلى عنهم تتسلم 25 مليون سنويا،
– جمعية النساء المقاولات 25000 درهم،
-4 جمعيات للمعوقين تتلقى دعما متفاوتا يقدر ب5000 درهم،
– في إطار غير معروف تتلقى إداعة العيون الجهوية وبعض الجرائد المحلية دعما ماديا،
– جماعة فم الواد تتلقى دعما بقيمة 120 مليون ودعم متمثل في “بونات” للمحروقات
وإصلاحات مهمة على نفقة فوسبوكراع،
– قامت فوسبوكراع بإنشاء 6 ساحات في أرجاء مدينة العيون، وبترميم 3 أخرى كلفت غلافا
ماليا ناهز 240 مليون،
– تساهم شركة فوسبوكراع في دعم شباب المسيرة ب400 مليون،
– تُعد شركة فوسبوكراع الداعم الرسمي لمهرجان “روافد أزوان” بغلاف يفوق 500 مليون،
– الممول الرسمي للسباقات وساهمت ب 70 مليون في مسابقة “Break Dance” بالداخلة،
– تنفق فوسبوكراع ميزانية شهرية تناهز 40 مليون في إطار شراكات غير مكتوبة وغير
مُعلنة مع المصالح البلدية والولائية في ما يسمى بشركة مواطنة.
سيدي المدير، إن الأموال التي تُنفقها إدارتنا بهذه الطريقة مصدرها عَرَق طاقاتها العمالية
ومجهودات متقاعدين أفنوْ شبابهم في خِدمة المؤسسة، لكنهم اليوم لا يغاثون بها.حالة
العامل المنصوري(الهينديو) الذي فقد بصره وهو يزاول عمله، هو الآن كفيف لا يجد سبيلا
للعيش، يتبرع زملائه بمعونات متواضعة من حين لآخر مشكورين. حالة المتقاعد مصطفى
التودار، هو الآن طريح الفراش ينتظر أجله لأنها سُدت في وجهه كل الأبواب الإدارية وعجز
هو لِقِصر اليد عن عملية جراحية ب 30.000 درهم. وحالات أخرى عديدة لأرامل وأيتام فقدوا
معيلهم بمؤسستنا.
ألا يعد إنشاء قسم متخصص يستهدف في المقام الأول ذوي الحاجة من المتقاعدين والأيتام
قصد إغاثتهم ؟
من أبناء فوسبوكراع مِئآت من الأيتام والمعاقين فضلا عن المرضى والمكفوفين والمسنين
من المتقاعدين، ولكن الإغاثة لا تصلهم، لسبب وحيد هو أن إدارتنا لا توليهم اهتمام،ولاتتفقد أحوالهم.

