صحراء 24 / العيون
اختلالات تنظيمية خيمت على اللقاء الذي احتضنته قاعة قصر المؤتمرات بالعيون، بعد زوال يوم الإثنين 26 شتنبر الجاري، حول موضوع الجهوية الموسعة، الذي لم يخلو من اشتباكات وملاسنات بين الصحفيين و رجال الأمن، بسبب إقصاء مجموعة من الصحفيين والمراسلين، من طرف مديرية وزارة الاتصال بالعيون، التي رمت مديرتها الكرة في ملعب والي الجهة، بعد اتهامه بالوقوف شخصيا على لائحة انتقاء ممثلي وسائل الإعلام، وهو ما أجج غضب مجموعة من الزملاء أمام الحواجز الحديدية التي وضعتها السلطات أمام المواطنين للحيليولة دون دخول سوى المدعوين للقاء.
من جانبهم ندد بعض الزملاء الذين يرون في العملية إهانة لهم، زاد من حدتها المسؤول عن مكتب الاتصال المسمى اليدالي، الذي وجهت ضده سيل من الشكايات إلى والي العيون، للحد من سلوكاته التي يعرفها جل الزملاء الصحفيين بالمنطقة. فهو المتجول بسيارة الدولة لأغراضه الخاصة، والإعلام لا علاقة له به.
أما عن مديرة الاتصال فقد حققت هدفها وهو الاستفادة من سكن وظيفي في فيلا اكترتها الولاية، تقطن فيها في الطابق الأول، والإدارة في الطابق السفلي، ودخولك الإدارة يجرك ذهنك إلى أنك تلج مطعما وليس إدارة عمومية يوجد علبلا ٍاسها مركزيا وزيرا للاتصال اسمه خالد الناصري، الذي لا يعلم بما يجري في إدارته بالعيون.
أما عن الوالي الخليل الدخيل فهو بريء من التهمة التي تريد مديرة الاتصال أن توجهها له، فعلاقته بالصحافة يسودها الاحترام المتبادل، ولم يشهد للوالي أن اصدر تعليمات بمنع الصحفيين والمراسلين من مزاولة عملهم، فهو يعتبرهم أقلام حرة ومن حقها أن تزاول عملها بمهنية وفي حرية تامة.
أما عن جهاز الأمن فقد عبر رئيس الدائرة الأمنية الرابعة بالنيابة، الذي كان مكلفا بالحاجز ومراقبة المشاركين، عن سلوكات تتناقض جملة وتفصيلا مع خطابات المدير العام للأمن الوطني الشرقي الضريس الداعية إلى التواصل مع المواطنين بروح من المسؤولية والمعاملة الطيبة. وكاد هذا المسؤول الأمني قليل التجربة والممارسة الميدانية أن يتسبب في وقوع اصطدامات بينه وبين بعض الزملاء المراسلين الصحفيين، لولا تدخل بعض المسؤولين، لكن العيب ليس منه، والخطأ تتحمله مديرة الاتصال القابعة في مكتبها المكيف وتقضي معظم أوقاتها في منزلها المتواجد بالإدارة.

