الصحراء 24 : العيــــــون
رفعت مجموعة من الجمعيات بجهة العيون–الساقية الحمراء، خلال ندوة صحفية عقدت اليوم، صوتها احتجاجاً على ما اعتبرته حرماناً لعدد من الجمعيات وأطفالها من الاستفادة من البرنامج الوطني للتخييم، مطالبة بتوضيح المعايير المعتمدة في توزيع حصص الاستفادة وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات والمناطق.
وعبّر ممثلو الجمعيات خلال الندوة عن رفضهم لما وصفوه بإقصاء جمعياتهم من البرنامج الوطني للتخييم، مؤكدين تشبثهم بحق أطفالهم في الاستفادة من هذا الورش التربوي والاجتماعي الذي يحظى بالرعاية السامية للملك محمد السادس.
وأوضح المتدخلون أن نسبة مهمة من منخرطي الجمعيات المعنية تنحدر من العالم القروي، معتبرين أن أي تدبير لحصص التخييم ينبغي أن يراعي خصوصية هذه الفئة وحاجتها إلى الاستفادة من البرامج التربوية والترفيهية.
كما أثار المشاركون ما قالوا إنها تصريحات أو عبارات صدرت عن المسؤول الأول عن مكتب جهة العيون–الساقية الحمراء التابع للجامعة الوطنية للتخييم، معربين عن استنكارهم لها، وداعين إلى توضيح الأسس والمعايير التي تم اعتمادها في تحديد الجمعيات المستفيدة من حصص البرنامج.
وحضر أولياء أمور عدد من الأطفال أشغال الندوة، حيث أشادوا بالدور الذي تضطلع به الجمعيات في تأطير الأطفال وتنشيطهم، مؤكدين أن الاستفادة من المخيمات تشكل فرصة مهمة لأبنائهم لاكتساب مهارات جديدة والاستفادة من أنشطة تربوية وترفيهية خارج محيطهم المعتاد.
وطالب أولياء الأمور السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل من أجل إيجاد حل لهذا الوضع، وتمكين أبنائهم من الاستفادة من البرنامج، بما يضمن عدم حرمان الأطفال بسبب الخلافات أو الإشكالات المرتبطة بتدبير الحصص.
وشدد المتدخلون في ختام الندوة على ضرورة اعتماد قواعد واضحة وشفافة في توزيع حصص البرنامج الوطني للتخييم، تقوم على تكافؤ الفرص والإنصاف بين الجمعيات والأطفال، مع إيلاء اهتمام أكبر للأطفال المنحدرين من المناطق القروية.
وأكدت الجمعيات أن مطلبها الأساسي يتمثل في توسيع قاعدة المستفيدين من البرنامج وضمان وصوله إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، بالنظر إلى أبعاده التربوية والاجتماعية ودوره في توفير فضاء للتأطير والتعلم والترفيه خلال فترة العطلة الصيفية.
