التجمع الوطني للأحرار يعقد مجلسه الوطني بالرباط بمشاركة وازنة لممثلي الأقاليم الجنوبية ويجدد التزامه بالوحدة والتنمية

الصحراء 24 : الشيخ احمد

احتضنت مدينة الرباط، يوم السبت 10 يناير 2026، أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك وفقاً لمقتضيات النظامين الأساسي والداخلي للحزب، في محطة تنظيمية وسياسية تعكس الدينامية المتواصلة التي ينهجها الحزب في إطار اضطلاعه بمسؤولياته الدستورية والمؤسساتية.

وشكل هذا الموعد السياسي فرصة لتدارس مستجدات الساحة الوطنية، واستشراف آفاق المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية وتطلعات المواطنات والمواطنين نحو سياسات عمومية ناجعة قادرة على الاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق التنمية الشاملة.

وافتتحت أشغال المجلس بتقديم التقرير السياسي من طرف رئيس الحزب، عزيز أخنوش، الذي استعرض حصيلة الأداء الحزبي والحكومي، ومستوى تنزيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي، إلى جانب تشخيص التحديات الراهنة ومتطلبات المرحلة القادمة.

كما صادق المجلس الوطني على التقرير المالي، والحسابات السنوية برسم سنة 2025، ومشروع ميزانية الحزب لسنة 2026، مع التأكيد على أهمية ترسيخ الاستمرارية التنظيمية وتعزيز الانسجام داخل مكونات الأغلبية الحكومية، باعتباره ركيزة أساسية لضمان نجاعة العمل السياسي والمؤسساتي.

وعرفت أشغال المجلس الوطني مشاركة وازنة ومكثفة لممثلي ومناضلي الأقاليم الجنوبية للمملكة، الذين سجلوا حضوراً قوياً وفاعلاً في مختلف أشغال ونقاشات المجلس، مؤكدين انخراطهم الراسخ في الدينامية التنظيمية والسياسية للحزب.

كما جدد ممثلو الأقاليم الجنوبية دعمهم الثابت للوحدة الترابية للمملكة، وإشادتهم بمسار التنمية المتسارع الذي تشهده هذه الأقاليم في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، مجسدين بذلك الارتباط الوثيق بين العمل الحزبي والدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

وفي ختام أشغاله، أكد حزب التجمع الوطني للأحرار التزامه بمواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز العدالة الاجتماعية والتنمية المجالية، والاستعداد الجاد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في إطار رؤية سياسية تقوم على القرب من المواطنين وخدمة مغرب الوحدة والتقدم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد