نظمت عصبة جهة العيون الساقية الحمراء للتايكوندو ،بتنسيق مع جماعة العيون ، يوم السبت 11 ماي 2024، بملاعب القرية الرياضية أم السعد بالعيون، تدريبا جهويا مفتوحا لفائدة الممارسين بها، وذلك في مسعى لتطوير المستوى التقني لهذه الرياضة بالجهة.

وشارك في هذا التدريب، الذي نظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو ، احتفالا بالذكرى عيد ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن ، 600 مشاركة ومشارك، ينتمون إلى 25 جمعية رياضية .

ويروم هذا التدريب الجهوي، الذي أطره مجموعة من الأطر والمدربين والمساعدين ، الرفع من المستوى التقني لممارسي رياضة التكواندو بالعصبة، وتطوير مؤهلاتهم وكفاءاتهم الرياضة، وحث المواهب الشابة على امتهان هذا النوع الرياضي السامي.

حضر هذا اللقاء نائب رئيس جماعة العيون، و رئيس جماعة الدشيرة ،و رئيس الصناعية التقليدية بجهة العيون ،ورئيس ملاعب القرية الرياضية ام السعد ، بالإضافة إلى المدير التقني للعصبة ،” المامون الكيرع” قيدوم التايكوندو رفيق الأستاذ الكبير محمد عاشور الذي تعذر عليه الحضور لانشغالاته.

وفي تصريح للجريدة “صحراء 24” ، قال رئيس عصبة جهة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو ، السيد “الكيرع مولود”، إن المستوى التقني الرفيع والعالي الذي تميزت به هذه الدورة التدريبية الجهوية يعكس الاهتمام الكبير والمتزايد الذي أصبح الممارسون يولونه لهذه الرياضة بهذه الجهة العزيزة علينا.

وأضاف أن هذه الدورة، التي أطرها مجموعة من الأطر والمدربين والمساعدين، تشكل قيمة مضافة في هذا المسار، من شأنها المساهمة في تطوير هذه الرياضة، وتحفيز الممارسين على بذل المزيد من الجهد للارتقاء بمستواهم التقني، والمساهمة في إشعاع هذا النوع من النشاط الرياضي.

وبدوره أشاد الحكم الدولي الاستاذ ” بيجا بونعاج “، في تصريح مماثل، بالمستوى التقني والرياضي العالي الذي ميز هذا التدريب، مؤكدا استعداده لوضع تجربته وخبرته، التي راكمها على مدى سنوات في رياضة التايكواندو، رهن إشارة الممارسين، وذلك بهدف إغناء تجربتهم ورفدها بمقومات تقنية عالية، في أفق تأهيلهم لتمثيل المغرب وحصد الألقاب والجوائز في المحافل الدولية.

وتم، خلال هذه الدورة التدريبية، توزيع شواهد تقديرية لفائدة أعضاء الجمعيات المشاركة، تشجيعا لهم على المزيد من العطاء، والرفع من مستوى طاقاتهم الرياضية والتقنية في هذا المجال، وذلك بهدف إعدادهم لمشاركات جهوية ووطنية ودولية مرتقبة في هذا المضمار.









