الصحراء 24 : العيـــــون
احتضنت قاعة البارادور يوم الاربعاء 24 ماي 2023 ، ورشة تحسيسية ترافعية لفائدة الصحافيين والصحافيات بجهة العيون، والتي تندرج ضمن مساهمة الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين للنهوض بالاستراتيجية الوطنية “السيدا وحقوق الانسان”، في إطار الأنشطة المشتركة بين جمعية محاربة السيدا ، وجمعية محاربة السيدا الفرع الجهوي بالعيون.
أفاد “محمد الخماس”، طبيب أخصائي في الصحة العامة، أن الهدف من هذه الندوة التحسيسية، هو تعريف المشاركيين بجميع مستجدات الوضعية الوبائية والمستجدات العلمية، التي تعطي تصورا جديدا لمحاربة السيدا في المغرب وكذلك على مستوى العالم.
وأضاف أن، الأبحاث العلمية والدراسات تؤكد إمكانية محاصرة الفيروس بأفق 2030 والقضاء عليه نهائيا، مسطرا أن الجهود الطبية وصلت لدرجة جيدة وأنه بقي فقط مجال أن السيدا لا تقتل ولكن الذي يقتل هو الوصم والتمييز، وحسب تصريحه، محاربة هذا الأخير تأتي في خانة العمل الهيكلي والوقاية المهيكلة حيت تندرج هذه الورشة.
من جانبها أشارت “غزلان أزنندور”، المكلفة بالنوع وحقوق الإنسان بجمعية محاربة السيدا، إلى الدور الأساسي الذي يلعبه الجسم الإعلامي ومساهمته لوضع حد للتمييز، وكذلك الاعتراف بحقوق الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض السيدا وحقوق المتعايشين والمتعايشات، نظرا للشريحة الكبيرة من المواطنين التي تصلها هذه الرسالة الإعلامية ومدى تأثيرها.
وخلصت “غزلان أزنندور”، أن تبني الإعلاميات والإعلاميين لخطاب حقوقي، لن يكون إلا مساهمة فعالة وإيجابية للحد من الوصم والتمييز، وهو الوجه الأخر لفيروس فقدان المناعة المكتسبة.
