الصحراء 24 : هيسبورت
سارع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى التعليق على توقيف رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الملغاشي أحمد أحمد، من طرف السلطات الفرنسية، صباح اليوم بباريس، للاستماع إليه في تهم فساد وجهت إليه من طرف الفرع الفرنسي لواحدة من أكبر شركات الألبسة الرياضية عالمياً، بعد فسخ الكاف العقد الرابط بينهما “دون احترام لقانون الصفقات”، حسب رأي الشركة.
وأصدرت الفيفا بلاغاً شديد اللهجة، قالت فيه “الاتحاد الدولي أحيط علمًا بالأحداث المتعلقة بأحمد أحمد، والذي تم استجوابه من طرف السلطات الفرنسية في أمور تتعلق بولايته في رئاسة الكاف”.
وأضاف البلاغ “الفيفا لا يعلم أي تفاصيل متعلقة بالتحقيق، وبالتالي الوضع لا يسمح له بالتعليق على الواقعة تحديداً”، مردفاً “ولكن الاتحاد الدولي لكرة القدم طلب كل المعلومات المتعلقة بالتحقيق من السلطات الفرنسية عن طريق لجنة الأخلاقيات”.
ووجهت الفيفا رسائل مشفرة عبر بلاغها، مؤكدة “مراعاة للأصول القانونية، كل متهم تفترض فيه البراءة.. ولكن كما أكد رئيس FIFA أمس، فالاتحاد الدولي يلتزم تمامًا بالقضاء على جميع أشكال الخروقات على أي مستوى في كرة القدم”.
وأضاف البلاغ “أي شخص يثبت ارتكابه أعمال غير مشروعة أو غير قانونية ليس له مكان في كرة القدم.. الاتحاد الدولي لكرة القدم أصبح الآن نظيفًا من الفضائح التي شوهت سمعته.. وينبغي أن يسود نفس الأمر في الهيئات الرئاسية مثل اتحادات الكرة”.
جدير بالذكر أنه تم الإفراج عن أحمد أحمد، قبل قليل، مباشرةً بعد الاستماع إليه من طرف شرطة مركز مكافحة الفساد المالي بباريس.

