الصحراء 24 : فــاس
إنعقد زوال اليوم السبت 29 دجنبر الجاري بأحد فنادق مدينة فاس ، الجمع العادي للجامعة الملكية للدراجات وذلك بحضور رئيس الجامعة وباقي أعضاء المكتب المديري وبمشاركة ممثلي عن عصبة الصحراء للدراجات.
وقد تمت خلال هذا الاجتماع المصادقة على جميع نقط جدول الاعمال بما في ذلك التقريرين المالي والأدبي .

وقد انطلقت فعاليات هذا الجمع العام السنوي العادي للجامعة الملكية المغربية للدراجات 2018 ، بعد التحقق من النصاب القانونى ,بكلمة افتتاحية للاستاذ محمد بالماحي رئيس الجامعة وبقراءة الفاتحة على أرواح الرياضيين الوطنيين والصحافيين الذين غادروا الى دار البقاء وعلى رأسهم والد عبدالله جداد المرحوم الحاج أحمد جداد المقاوم والمجاهد الكبير بأقاليمنا الجنوبية والفقيد الحاج الناصري لحسن الرئيس السابق للجامعة وكذا البطل السابق المرحوم قدور محمد ، وبعد ذلك تم الاستماع والوقوف للنشيد الوطني .

وقد شكل موضوع انسحاب الفريق الوطني من مرحلة اكادير لطواف المغرب وتفاصيل مالية الجامعة اهم المحاور التي تم تداولها حيث ابرز بالماحي خلفيات ودواعي الانسحاب الذي يعتبر وصمةًعار في جبين الدراجة المغربية وان الجامعة قامت بما يمليه الواجب وأنها راسلت الاتحاد الدولي والوزارة والجهات المعنية ، كما وضح المآثر السلبية والخسائر المعنوية والأدبية والمالية التي تسبب فيها انسحاب الفريق الوطني من طواف المغرب على اعتبارها سابقة في تاريخ الرياضة المغربية ، مؤكدا حرص الجامعة على الالتزام بالثوابت الوطنية وراء جلالة الملك محمد السادس الذي يضفي رعايته واهتمامه برياضة الدراجات وان من تجاوز الثوابت الوطنية لن تتنازل الحامعة على متابعته قضائيا واداريا.

وأجمعت أندية وجمعيات رياضة الدراجات على رفض استقالة امين المال الحسن خرصي من مهامه نتيجة ماتعرض له من مشاكل من ماعتبرهم متدخلون «”أعداء النجاح “…
ونوه ممثلا وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الاولمبية بالنتائج الإيجابية التي حققتها الجامعة على كافة المستويات وخاصة تمثيل المغرب في مكتب الاتحاد الدولي للدراجات والاتحادات العربية والأفريقية ،مما منح المغرب قوة ورفع المستوى العام لرياضة الدراجات في المغرب .

واشار رئيس الجامعة الى مشاركة عصبة الصحراء في النسخة الثانية لطواف المغرب ممثلة للمغرب المقرر خلال الاسبوع الثالث من شهر يناير .

وكعادته كل سنة تم تكريم بعض رموز الدراجة المغربية وعلى رأسهم البطل سعدون عبد العاطي الذي تم تسليمه شهادة التدريب الوطني، والذي طالب بإعادة النظر في بعض الموقفين الذين كانوا ضحية سوء التقدير.

كما تم تكريم السيد إدريس لمحايني قيدوم الأبطال والمسيريين المغاربة والعديد من الرموز الرياضية والوطنية ، وكل من وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الوطنية الاولمبية وبعض المستشارين .
واختتم الجمع العام برفع برقية ولاء واخلاص لجلالة الملك محمد السادس.



