الربــــاط : مجموعة الشباب الصحراوي المقصي من توظيفات فوسبوكراع لازال يخوض معتصمه المفتوح لليوم 143 في ظروف قاسية و صعبة

الصحراء 24 : الربـــاط

⁠⁠⁠⁠⁠في ظل الظروف الصعبة و المزرية و الحاطة من كرامة الانسان التي تعيشها مجموعة الشباب الصحراوي المقصي من توظيفات فوسبوكراع و اعتماد الدولة و مؤسساتها لسياسة التهميش في خرق سافر لمضامين دستور 2011 و الإلتزامات و العهود التي قطعتها هاته المؤسسات إبان زيارة العاهل المغربي لمدينة العيون و التي أعطى فيها انطلاقة البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية و الجهوية الموسعة و أعطى توصيات خاصة لساكنة هاته الأقاليم و بصفة خاصة لشبابها حيث إلتزم بين يديه المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط مصطفى التراب بإدماج 1270 شاب صحراوي على 3 دفاعات 500 الأولى شهر يناير 2016 و الدفعة الثانية شهر يونيو 2016 و الثالثة شهر دجنبر 2016 ليبدأ بعد ذلك اولا عدم الوفاء بهذه العهود وهي تواريخ الادماج و يليه ثانيا بعد اجتياز مبارات الدفعة الأولى شهر مارس 2016 إقصاء الفئة المعنية بهذا الإدماج إقصاء متعمدا من طرف المكتب لتذهب كل هاته الوعود والإلتزامات مهب الريح و تبدأ معانات جديدة لهاته الفئة و تخرج للاحتجاج مطالبة بكشف لوائح الناجحين ولائحة الانتظار و هو حق يكفله دستور 2011 لكن تعاطي الدولة مع مطالبها كان فقط بتجنيد جحافل من قوات القمع المغربية محاولة بذلك التستر على هاته الجريمة النكراء و الغريب في الأمر هو عدم اكتراث المسؤولين جهويا و هم من كان يصفق و يطبل إبان مناقشة البرنامج التنموي.ليضطر الشباب الصحراوي المقصي إلى نقل احتجاجاته إلى العاصمة المغربية الرباط و يفتح اعتصاما مفتوحا أمام وزارة الداخلية بحكم أنها هي من يسير الشأن المحلي بهاته الأقاليم لعل و عسى يجدون ضالتهم في المسؤولين مركزيا.لكن المشكل الكبير هو أن الرباط مثلها مثل مدينة العيون و أكثر فإلى حدود كتابة هاته الأسطر لازال الشباب الصحراوي المقصي من توظيفات فوسبوكراع المشبوهة يخوض معتصمه المفتوح لليوم 143 في ظروف قاسية و صعبة و مزرية فاضحا بذل ك كل المؤامرات التي تحاك ضده فأين هي هاته الإلتزامات و الوعود؟ إن كانت حقا موجودة لماذا يترك الشباب الصحراوي المقصي في مثل هكذا  ظروف ؟ و أن كانت الدولة و مؤسساتها فعلا تفي بوعودها كما جاء على لسان الملك “المغرب إذا عاهد وفى” لماذا لم يستفد الشباب الصحراوي من هاته الوعود، أم أن الدولة لازالت و كما عهدناها سابقا تسوق فقط المشاريع الكبرى للمنابر الإعلامية و المنظمات الدولية والمحلية لتغطي الواقع المرير التي تعيشه ساكنة هاته الأقاليم أم أن الدولة اصلا تتعمد إذلال و احتقار المجتمع الصحراوي مواصلة بذلك السياسات السابقة و التي أوصى العاهل المغربي على مقاطعتها و إشراك الشباب الصحراوي في جميع المبادرات ليبقى السؤال المطروح هو متى ستستفيق الدولة من سباتها و تعي جيدا أن الهزات التي تعيشها الأقاليم الجنوبية دائما سببها الرئيسي هو المطالب الاجتماعية و تعمد مؤسسات الدولة تحقير و تفقير و تذليل ساكنة هاته الأقاليم و أن إلاحتقان الاجتماعي هو المهدد الأول للسلم الإجتماعي داخلها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد