بقلم : الركيبي ولد احمادي
في الصحراء العديد من النساء الرائدات في عدة مجالات ولكن أغلبنا لا يعرفهن ، إذ نجد الكثير منا يحفظ أسماء الناشطات الحقوقيات و السياسيات و المطربات و الممثلات في حين إذا سألت مثلاً عن من هي أسماء أكريميش ستجد أن القلة هي التي تعرفها بإستثناء المهتمين بالشأن الفني ، مع أنها من النساء الرائدات عربياً و عالمياً في المجال الفني و الإعلامي .
لهذا السبب نريد التعريف بهذه السيدة التي وضعت بصمتها بصمت بدون البحث عن الشهرة و الإثارة .
هي شابة صحراوية تنحدر من مدينة الداخلة بإقليم وادي الذهب تنتسب لعائلة كبيرة و معروفة ( أهل أكريميش ) و تنتمي لقبيلة أولاد دليم الأصيلة و من نسب عربي قريشي .
هي المديرة الفنية للمهرجان الدولي للسينما بالداخلة و هو مركز تستحقه و عن جدارة فهي صلة الوصل بين إدارة المهرجان و كل الفنانين الذين تم إستضافتهم في هذه النسخة من المهرجان و كذلك في النسخ السابقة ..
و هي المهندسة الفعلية للعديد من إتفاقيات الشراكة مع الكثير من المهرجانات الدولية الكبيرة و التي كان آخرها الشراكة التي تمت بين المهرجان الدولي للسينما بالداخلة و بين إثنين من أكبر المهرجانات في أستوكهولم التي تهتم بالتجديد في السينما و التجارب الجدية عالمياً و هما : مهرجان البلقان للأفلام الجديدة و مهرجان سنوبي لأفلام المرأة ..
كما أنها عضو مؤسس لملتقى الجزيرة لمهرجانات الأفلام التسجيلية الذي تأسس بالدوحة بتاريخ 26 أكتوبر 2014 و الذي تم الإعلان عنه أثناء فعاليات مهرجان الجزيرة الدولي ..
و تتحلى بقوة الشخصية و الكاريزما مثقفة و تجيد التحدث بعدة لغات تتميز بحسن الإدارة و بالمهنية و الإحترافية ، جمالها أخاذ و فاتنة و أناقتها فاقت فيها نجمات الفن السابع ..
خلاصة القول أسماء أكريميش سيدة رائدة شكلاً و مضموناً و ساندريلا صحراوية متألقة في عالم النجوم .

