صحراء 24 ـ العيون
طالب المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان المعروف اختصارا بـ ” كوديسا ” بمحاكمة ” حفيظ بن هاشم ” المندوب سامي للمندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج بالمغرب، الذي أعفي من مهامه بعد قرار مرتبط بالتداعيات الخطيرة لقضية العفو عن المواطن الإسباني ” دانييل كالفان فينا ” المتورط في اغتصاب 11 طفلا قاصرا مغربيا بمدينة القنيطرة ، و التي بموجبها صدر في حقه حكما قضائيا نهائيا مدته 30 سنة قضى منها حوالي سنة و نصف فقط.
وقال بلاغ ” كوديسا الذي توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، أن ” حفيظ بن هاشم ” البالغ من العمر حوالي 75 سنة و المدير العام السابق للإدارة العامة للأمن الوطني المغربي، يعد أحد المتورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب و الصحراء الغربية، حيث سجل ضده مجموعة من الضحايا الصحراويين شكاوى لدى القضاء الإسباني متعلقة بالتعذيب و الاختطاف في مرحلة السبعينيات و الثمانينيات و أخرى لدى القضاء المغربي مرتبطة بالتعذيب و سوء المعالة لعدد من المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية.
و نوهت ” كوديسا ” بالدور الكبير و الهام الذي قامت به منظمات حقوقية دولية ظلت تحمل ” حفيظ بن هاشم ” المسؤولية في تعذيب و إساءة معاملة السجناء و في الأوضاع المزرية و الكارثية التي باتت تعيشها السجون المغربية في عهده.
كما ثمنت عاليا الحراك الذي عاشته العديد من المدن المغربية ، احتجاجا على قرار عفو الملك المغربي على ” دانييل كالفان فينا ” المدان قضائيا بتهم تتعلق باغتصاب 11 طفلا مغربيا.
يندد بلجوء الدولة المغربية من جديد لقمع المتظاهرين و منعهم من حقهم في رفض قرار عفو الملك المغربي عن مجرم ارتكب جرائم خطيرة قي حق الطفولة المغربية.
كما أعلن بلاغ الكوديسا تضامنه مع كافة الضحايا المغاربة الذين تعرضوا للقمع بمختلق المدن المغربية بسبب التظاهر و التنديد بإصدار هذا العفو دون مراعاة لمشاعر الشعب المغربي.
و يطالب بضرورة فتح تحقيق مستقل حول مجمل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تورط فيها ” حفيظ بن هاشم ” بصفته مديرا سابقا للإدارة العامة للأمن الوطني المغربي و الشكاوى المرفوعة ضده بصفته مندوبا ساميا للمندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج بالمغرب.

