صحراء 24 ـ بوجدور
بعد الاعلان بشكل زبوني عن المشاريع المد رة لدخل التي تم قبولها في اطار مخطط التنمية البشرية بمدينة بوجدور والتي تم اقصاء العديد من شباب الاقليم الصحراوي الحامل للمشاريع المختلفة حسب تعدد القطاعات الاقتصادية التي يحبذ الشباب الانخراط فيها بجدية مما يفتح له باب التشغيل الذاتي والتغلب على مشكل البطالة بالاقليم والتي ارتفعت معدلاتها بشكل غير مسبوق و السبب تراكمات وفشل عمالة الاقليم في تسطير برامج تتفادى هدا التراكم من جهة اخرى يتحمل جزء من هدا التراكم رؤساء المصالح والمنتخبون لسبب واحد هو طغيان المصالح الشخصية والنظرة الديقة على جل عملهم وتوجيه اموالهم نحو الخارج بدل استثمارها بالاقليم . والمتتبع لتوزيع المشاريع ضمن مخطط التنمية البشرية يجد معايير تحكم دالك التوزيع وهي الحزبية و الزبونية و الاكثر من دالك استبعاد المشاريع الشبانية الصحراوية دات تميز والغير موجودة بالاقليم . وهو ما نجد اكبر مثال على دالك جمعية الساحل التي يعد اعضائها من شباب الاقليم يؤطرهم عامل في مجال البناء له تجربة 25 سنة في مجال البناء والغريب في الامر ليس هو رفض المشروع الدي تقدمت به الجمعية وانما الدليل على اقصاء كل عنصر صحراوي من مخطط التنمية البشرية هو اعتبار هؤولاء أي المستفدون من اللدين تقدمو بالمشروع هم اقل حاجة في خطوة سخر منها اعضاء الجمعية اللدين استنكرو هدا الوصف وهم لم يستفدو من أي مبادرة ضمن هدا المخطط الدي تم تبذير امواله خاصة 40 مليون سنتيم التي يتنظر من تم قبولهم اعادتها الى صندوق الميادرة .مؤكدين في نفس الوقت على حقهم في مراسلة الجهات المعنية المركزية لتفنيد كل الاوصاف التي جاءت في الرد على عدم القبول وهم شباب عاطل عن العمل انخرط في المصار الجمعوي والتنمية البشرية بنية صادقة قصد تحسين وضعيتهم الاجتماعية لكن للاسف سيظل الاقليم وشبابه في مهب الريح مالم يتم التحقيق في من ومن له الحق في الاستفادة من هدا المخطط الدي دشنه جلالة الملك من اجل خدمة الفئات وخاصة الشباب الصحراوي المهمش. ومن هدا المنبر المحترم نناشد المركزية لانقاد شباب الاقليم من الانخراط في العنف و الاجرام الدي انتشر بالاقليم .

