الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء رسمي احتفاءً باليوبيل الذهبي لجائزة الحسن الثاني للغولف

الصحراء 24 : العيـــــون

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء الجمعة، بالغولف الملكي دار السلام بمدينة الرباط، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الدورة الخمسين لـ جائزة الحسن الثاني للغولف والدورة التاسعة والعشرين لـ كأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.

ولدى وصوله، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين المدنيين والرياضيين وشخصيات وطنية ودولية.

وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة من عالم الرياضة والغولف، إلى جانب شركاء الدورة وضيوف من داخل المغرب وخارجه، في أجواء احتفالية عكست المكانة التي باتت تحتلها المملكة على الساحة الرياضية الدولية.

ويحمل تنظيم الدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني والدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم دلالات رمزية خاصة، باعتبارهما من أبرز التظاهرات الرياضية الدولية التي تحتضنها المملكة، في سياق الدينامية الرياضية المتواصلة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

وتسهم هاتان التظاهرتان في تعزيز الإشعاع الدولي للعاصمة الرباط، عبر استقطاب نخبة لاعبي ولاعبات الغولف العالميين سنوياً، بما يكرس مكانة المغرب كوجهة رياضية وسياحية وثقافية رائدة.

وتميز الحفل بعرض شريط مؤسساتي استعرض أبرز المحطات التاريخية لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، اللتين أحدثهما المغفور له الملك الحسن الثاني سنتي 1971 و1993، بهدف جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب دولياً.

وسلط الشريط الضوء على تطور المسابقتين ومكانتهما داخل أجندة الغولف العالمية، حيث أصبحت جائزة الحسن الثاني منذ سنة 2023 إحدى محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، فيما تواصل كأس للا مريم تعزيز حضور الغولف النسوي الأوروبي منذ انضمامها إلى الدوري الأوروبي للسيدات سنة 2010.

كما احتفى العرض بأبرز الأسماء العالمية التي بصمت تاريخ هاتين التظاهرتين، اللتين ساهمتا في ترسيخ صورة المغرب كمنصة دولية مرجعية في رياضة الغولف، وجعلتا من الرباط فضاءً سنوياً لالتقاء نخبة الرياضة العالمية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد