لقاء أمريكي–صحراوي في نيويورك يناقش آفاق الحل السياسي لقضية الصحراء

الصحراء 24 : عبدالله بوفوس

استقبل الممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، يوم الثلاثاء 30 يونيو، وفدًا من القيادة السياسية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، في لقاء خُصص لبحث مستجدات قضية الصحراء الغربية وآفاق التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

وضم الوفد كلًا من السكرتير الأول للحركة الحاج أحمد باريكلا، وعضو اللجنة السياسية الدائمة الحاجة بابيت، وعضو اللجنة السياسية الدائمة محمد لمين النفاع، إلى جانب محمد شريف، عضو اللجنة المركزية والمسؤول عن العلاقات الخارجية.

وخلال الاجتماع، قدّم وفد الحركة تصوره لتسوية النزاع، معتبرًا أن قضية الصحراء الغربية تُعد من الملفات التي تعود جذورها إلى مرحلة الحرب الباردة، ومؤكدًا أن تجاوزها يقتضي اعتماد مقاربة توافقية تقوم على الحوار والتوافق.

وأعرب أعضاء الوفد عن تثمينهم للدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة في دعم جهود التوصل إلى حل سياسي سلمي، مشيرين إلى أن هذا التوجه يتقاطع مع رؤية الحركة منذ تأسيسها عام 2020، والتي ترتكز على إيجاد تسوية “لا غالب فيها ولا مغلوب”، بما يضمن كرامة الصحراويين، ويحفظ حقوقهم، ويهيئ لعودتهم إلى أرضهم.

كما سلّم الوفد للسفير الأمريكي وفريقه مذكرة تضمنت قراءة تحليلية لتطورات ملف الصحراء الغربية، واستعرضت رؤية الحركة بشأن السبل الكفيلة ببلوغ اتفاق نهائي ومستدام.

وعقب اللقاء، نشر مايك والتز تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أوضح فيها أنه اجتمع بممثلين عن حركة “صحراويون من أجل السلام”، واصفًا إياهم بأنهم “أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام والمصالحة والسعي إلى حل دائم”، مضيفًا أن “العالم ينبغي أن يصغي إليهم”، في إشارة إلى أهمية إشراك مختلف الأصوات الداعية إلى الحوار في مسار البحث عن حل سياسي دائم للنزاع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد