الصحراء 24 : العيــــون
حسم حزب الاستقلال هيمنته على مجلس جماعة الدشيرة الترابية بإقليم العيون، عقب إعلان جميع المنتخبين المنتمين سابقًا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار التحاقهم بالحزب، في خطوة أعادت تشكيل المشهد السياسي المحلي وجعلت المجلس الجماعي يضم منتخبين من انتماء سياسي واحد.

استقبل مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث، يوم الخميس، عددًا من المنتخبين الذين أعلنوا التحاقهم رسميًا بحزب الاستقلال، ويتعلق الأمر بعمار ازفاطي، عضو المجلس الإقليمي بالعيون، إلى جانب أحمد الزين، ولحسن لعبيدي، وسيدي عثمان ازفاطي، أعضاء مجلس جماعة الدشيرة الترابية، بعد مغادرتهم حزب التجمع الوطني للأحرار.

وبهذا الالتحاق، أصبح مجلس جماعة الدشيرة يتكون بالكامل من منتخبين ينتمون إلى حزب الاستقلال، في تطور سياسي غير مسبوق على مستوى الجماعة، من شأنه أن يعيد رسم موازين القوى المحلية ويكرس حضور الحزب داخل المؤسسات المنتخبة بالإقليم.

ويأتي هذا التحول بعد تحركات قادها سيداتي بنمسعود، رئيس جماعة الدشيرة، بهدف توحيد مكونات المجلس تحت انتماء سياسي واحد، في إطار رؤية تروم تعزيز الانسجام داخل المجلس وتوفير ظروف أفضل لتدبير الشأن المحلي وتسريع تنفيذ المشاريع التنموية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الخطوة تعكس تنامي الحضور التنظيمي لحزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية، في ظل الدينامية التي يقودها مولاي حمدي ولد الرشيد، والتي أثمرت استقطاب عدد من المنتخبين خلال الفترة الأخيرة.

وحضر مراسم استقبال الملتحقين الجدد كل من سيداتي بنمسعود وأحمد الموساوي، عضو مجلس جماعة الدشيرة وعضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، في لقاء أكد، بحسب الحزب، مواصلة تعزيز العمل التنظيمي وتوحيد جهود المنتخبين لخدمة التنمية المحلية والاستجابة لانتظارات الساكنة.

