صحراء 24 ـ العيون
بعد منع السلطات الأمنية بالعيون مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون من تنظيم وقفة مساء يوم أمس الأربعاء 5 يونيو الجاري،كان قد دعا إليها المواطنون و كافة الإطارات الحقوقية و النقابية للمشاركة فيها، و ذلك في بلاغ صادر منتصف الأسبوع الماضي، أصدر المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان المعروف اختصارا بـ ” الكوديسا ” بيانا يدين فيه هذ المنع، ويضيف البيان ذاته، أن تنظيم هذه الوقفة السلمية حسب ما جاء في بلاغ مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان AMDH الصادر بتاريخ 03 يونيو / حزيران 2013 قصد التنديد بالتصعيد القمعي والتضييق المتواصل الممارسين من طرف مختلف الأجهزة الأمنية المغربية ضد الوقفات والمسيرات والمظاهرات السلمية، و استنكار الاعتقالات والمضايقات والمحاكمات غير العادلة التي يتعرض لها المشاركون في الحركات الاحتجاجية، و المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
و قد توجه مجموعة من عناصر الشرطة يضيف بيان الكوديسا بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و مسؤولين عن ولاية الأمن إلى مكان الوقفة الاحتجاجية السلمية لإبلاغ رئيس فرع الجمعية ” حمودي إگليد ” و أعضاء من المكتب بقرار المنع شفويا دون إعطاء تبريرات واضحة عن ذلك.
و احتج أعضاء المكتب على هذا القرار كونه لم يكن كتابيا و لا صادرا من جهة قضائية، معتبرين أن منعهم تنظيم الوقفة الاحتجاجية السلمية يشكل مصادرة لحقهم في التعبير و التظاهر السلمي كجمعية حقوقية قانونية معترف بها و ذات منفعة عامة.
و ظل مجموعة من عناصر الشرطة بزي مدني يلتقطون صورا ثابتة و متحركة لكل المحتجين الذين تمكنوا من الوصول إلى مكان الوقفة و لكل المواطنين الواقفين بمحاذاتها، في وقت قام فيه ضباط من الشرطة بمنع الصحفي البريطاني ” إيفان برود هيد ” Ivan Broadhead من التقاط صور لهذا المنع السافر، حيث تم إرغامه بالقوة على التوقف و انتزاع كاميرا التصوير التي كان يستعمل و مصادرة بطاقة أو ذاكرة مخزونها.
و لقد قامت السلطات يؤكد البيان بفرض حصار أمني مشدد على شارع السمارة و ساحة الدشيرة و أحياء معطى الله و الإنعاش و الزملة ، و هو ما أدى إلى منع العشرات من المتظاهرات و المتظاهرين من الوصول إلى مكان الوقفة الاحتجاجية السلمية.
و تبقى الإشارة إلى أن هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية حضرتها العديد من المنظمات و اللجان الحقوقية الصحراوية و مختطفين و معتقلين سياسيين صحراويين و ممثلين عن المعطلين الصحراويين الحاصلين على دبلومات جامعية و تقنية، كما حضرتها مختلف الصحافة المكتوبة و الرقمية المحلية و ممثل عن المكتب المحلي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي.

