فرع الـ “AMDH” بالصحراء يؤكد على انتهاك حق التعبير و التجمهر بالعيون و الداخلية تنفي

صحراء 24 ـ العيون

 

أصدر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصحراء تقريرا يؤكد فيه أن مدينة العيون شهدت مؤخرا أحداثا متسارعة ومقلقة ، نتيجة توتر الأوضاع بالمنطقة في سياق ما يشهده ملف النزاع حول الصحراء من تطورات مرتبطة أساسا بوضعية حقوق الإنسان بالمنطقة و المتسمة باستمرار  القوات العمومية المغربية في ارتكاب  المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان .

  وهكذا شهدت مدينة العيون  يقول تقر الجمعية وقفات احتجاجية  بشارع السمارة للمطالبة بالحق في تقرير المصير وللاحتجاج على عدم تضمين القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن حول الصحراء  مطلب إقرار آلية أممية لمراقبة  والتقرير عن وضعية حقوق الإنسان بالصحراء  .

و  لم تقدم القوات العمومية المتواجدة بكثافة في عين المكان ( شارع السمارة )  بتفريقها أو الحيلولة دون قيامها  يضيف التقرير ذاته، خصوصا وأن أعداد كثيرة من المواطنين انضمت إلى صفوف المحتجين يحمل بعضها أعلام جبهة البوليساريو ويردد غالبيتهم  شعارات مطالبة بالحق في تقرير المصير . وقد عاين أعضاء من فرع الجمعية المغربية حقوق الإنسان  بالعيون كانوا متواجدين بعين المكان الطابع السلمي  للوقفة التي كانت محكمة التنظيم من طرف شبان وشابات أشرفوا على تنظيم المتظاهرين الذين كانوا ينفذون وقفتهم بطريقة سلمية فوق رصيف الشارع  ودون عرقلة للشارع العام  . وفي المقابل سجل أعضاء فرع الجمعية  إغلاق الشرطة للشارع العام ومنع السيارات من المرور وحشد العديد من الآليات الأمنية والعناصر الأمنية والقوات العمومية  بالشارع العام .

ورغم الطابع السلمي للوقفة يقول التقرير التي تحولت إلى تجمهر حاشد بعد انضمام أعداد كبيرة للتجمع ،  فقد تدخلت القوات الأمنية : شرطة بزي رسمي وشرطة بزي مدني وقوات مساعدة بعنف ضد المتجمهرين الذين حاول أغلبهم الجلوس للاعتصام بمكان الوقفة . ولم يشفع لهم ذلك من أن يتلقوا ضربات هراوات القوات العمومية التي شرعت في ضرب ورك ورفس  كل من صادفته بالشارع العام  ، مما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين والمواطنات إصابات بليغة.

تقرير فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نفت وزارة الداخلية ماء جاء فيه و اعتبرته مجانبا للحقيقة خلال بلاغ سبق أن نشرته صحراء 24 نقلا عن موقع كود.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد