بقلم : ذ بوجمعة خرج
السيد المحترم
إذا كان جلالة الملك محمد السادس جاد في تعامله مع قضايا المملكة الشريفة فإن عددا هاما من كبار الدبلوماسيين المغاربة منذ ما بعد الحسن الثاني رحمه الله وعدد هام من المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس) وعدد من فروع الأحزاب بمدينة كليميم وأحد ولاة جلالة الملك المتقاعد وعدد من الأعيان والخبراء لا يريدون حلا وليست لهم إطلاقا حسن النية في هذا الصدد. بل ما سيحير أيا كان على وجه الأرض هو أنهم يتعمدون تغليط ملكهم وطبعا معه الشعوب المغاربية.
السيد المحترم
إذا هناك من يسمون بمجرمي الحرب فإن هنا في الصحراء من يستحقون تسمية مجرمي ضمير الإنسانية في الأمم المتحدة.
ليس هذا وفقط من باب نعت هؤلاء الخبثاء بالحجج ولكن لأنهم يعلمون على أن الحل هو هنا عندي شخصيا في واد نون وقد صرحت به منذ 2005 رسميا في حضرة الكوركاس وأعدت ذلك رسميا في حضرة السيد الصديق الأقرب إلى جلالة الملك رسميا في العيون بمقر المحاضرات وأصدرت مقالات عدة في هذا الصدد …
طبعا هم يستغلون ضعف ما وصل إليه الإنسان العربي والمسلم في تراجعه الفكري الذي كان به أسس لحضارة ليس غيرها لمستقبل البشرية العلمي, ذلك أنه لا يمكنه أن يتصور أن أستاذا بسيطا له القدرة على تحقيق ما عجز فيه كبار العقلاء كما لو أن العقل ليس لأي إنسان وعلى أنه حصر على فئة دون أخرى….
لذلك أرحب بكم هنا في واد نون مؤكدا لكم على أن الوضع الشمال إفريقي فعلا في حاجة إلى حل إشكالية الصحراء ككل جيوطاقي وككل جيواستراتيجي وككل شطرنجي يحتاج إلى لعب الأذكياء وليس إلى قوة الطيران الفرنسي أو الحلف الأطلسي وإن صحيح أن الطائرات بدون ربان لها الدور الأكبر مستقبليا وهو ما حاولت الاستباق إليه الولايات المتحدة برسالة وقعها أوباما للكونغرس في شأن الجنود الأمريكيين المرسلين لنيجريا وطبعا للصين الشعبية وروسيا عتادها الذكي من الجزائر وكونوا واثقين أن فكرة هذا الحل هي اليوم موثقة لدى المينورسو بحيث ثم التقاطها من أحد مقالاتي بالفرنسية.
ملحوظة: لازلنا عند الميعاد معكم في رسالة قوية موجهة للبروتوكول الملكي فقط لأن الحدث مستعجل فترقبونا

