بقلم: ذ.بوجمعة خرج ـ كليميم
الحدث:
لقاء حقوقي حول البيئة بجماعة أباينو لتدارس الواقع والآفاق يو الأحد 03 مارس 2013.
إنها فرصة أتقدم بها بالشكر الخالص للجمعيات والأشخاص الذين حضروا نضاليا لذلك اللقاء وطبعا وإن ليس في الأمر ما يخفى إلا أنه أوصيهم بالانتباه إلى شخصية مبرقة خبيثة تتمظهر بالنضالية… لذلك لم نعد نستطيع الكلام علانية حينما يتعلق الأمر بحلول عملية أجرئاتية…
الحقيقة:
نحن جئناكم لأننا نعلم عن الإشكالية ومدى تراجع المجال عن ما كان عليه بشكل عام وما يمكنه أن يقوم به من دور كبير جدا في التنمية لا فقط بأباينو بل بالإقليم بكامله علما أنه فيه ما يليق لأن يكون معلما كما في فصك لبلورة رؤيا تنموية إقليمية.
إلا أن المشكلة ليست في المستثمر وفقط أو في الجماعة التي ترخص للمطارح ولكنها في العقليات والتصورات التي وافق عليها من له سلطة القرار في الجماعة سواء بأباينو أو بفصك. وطبعا هؤلاء ليسوا أغبياء كي يتجرؤوا على عمل من داخل المؤسسة منذ الترخيص لمستغل أباينو أول وهلة.
المشكلة هي أنها اليوم تتجاوز الذي يشتغل من داخل المؤسسات التي لها صلاحية الفعل والقدرة على التغيير ذلك أن جلهم ينعمون في ما هم فيه من دناءة العبث بأناسهم وذويهم .
ثمة ترابطات تنتهي في البرلمان والحكومة وقوة الأشخاص النافذة… إنها إذن جزء من كل حكاماتي بالإقليم.
هذه الحقيقة ثم الوقوف عندها حين الاشتغال على برنامج التنمية الجماعاتية والذي أشرفت عليه جمعية المغرب الأخضر تحت رئاسة السيد زنيبر وفريقه. ولعل ما يزيد حيرة هو أنه حتى هذه الجمعية على ما جاءت به من إمكانيات مهمة هي بدورها تفتقد للأدوات التي يمكنها أن تساعد على تصور تنموي سليم ومستدام.
الحل:
هناك فرصة واحدة أكيدة هي التي أوصيت بها أحد الشباب المنظمين لذلك اللقاء مشكورين واستسمحكم في قضاء حوائجكم بالكتمان في زمن كلميمي أصبحنا نشهد فيه عددا من لقيطي الكينونة يتولون مهاما كبرى وقد سخروا حتى الإناث المتشردات من طرف مخزنيين حريصين على الحفاظ على الوضع…
طبعا لا أعني أن التوصيات التي سطرت غير مجدية بل ثمة حقوقيون وحزبيون شرفاء لن يدخروا جهدا ولكن اليد قصيرة في ما تراكم من أفعال الفساد والتبذير دون زحزحة… أو أن وقفة الدركي (مشكورا على تعاطفه ) بدون أهمية… ولكن كونوا واثقين أن كبير الدركيين بكليميم مغلول اليدين بأدبيات تعنيه والمعنيين.
توصيات:
أولا: لدي قناعة على أنه يجب إعادة التفكير في سبل العمل الجمعوي من داخل مفهوم النضال والجهاد الأكبر. فاليوم هناك إمكانيات هامة جدا على ضوء تجديد الدستور.
ثانيا: إنما الله يهدي من يشاء… إنكم لن تهدوا من تحبون فلا تنسوا أنكم فقط جمعويون في مجال ينظر فيه للجمعيات من قدرتها على الإنبطاح لتقديمها دعما ماليا تخدم به ما يليق ببريستيجية المفسدين

