واشنطن: لا نبحث مواجهة مع طهران في مضيق هرمز مع إبقاء خيار الرد العسكري مطروحاً

الصحراء 24 : العيــــون

أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى التصعيد العسكري في منطقة مضيق هرمز، في ظل استمرار سريان التهدئة مع الجمهورية الإسلامية، محذّراً في الوقت ذاته من أن أي استهداف لحركة الملاحة سيقابل برد “قوي وحاسم”.

وجاءت تصريحات هيغسيث عقب إعلان واشنطن إطلاق عملية تهدف إلى تأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، في سياق التوترات المرتبطة بالقيود المفروضة على الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي، الذي يعد شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية.

وأوضح المسؤول الأميركي أن بلاده “لا تبحث عن مواجهة”، لكنه شدد على أنه “لا يمكن القبول بعرقلة عبور السفن التجارية أو الدول غير المعنية في ممر دولي”، موجهاً تحذيراً مباشراً إلى إيران من أن أي استهداف للقوات الأميركية أو السفن المدنية سيواجه برد عسكري “ساحق ومدمر”.

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية، الجنرال دان كين، أن القوات الأميركية في حالة جاهزية كاملة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة إذا صدرت الأوامر بذلك، مؤكداً أن حالة ضبط النفس الراهنة لا تعني تراجعاً في مستوى الجاهزية أو الإرادة.

من جهته، أوضح قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر أن قواته نفذت خلال الفترة الأخيرة عمليات اعتراض ضد زوارق وصواريخ وطائرات مسيّرة، مشيراً في المقابل إلى أن الوضع الميداني لا يزال تحت السيطرة وأن التهدئة لا تزال قائمة.

كما أشارت القيادة العسكرية الأميركية إلى وجود آلاف البحارة على متن مئات السفن العالقة في منطقة الخليج بسبب التوترات، في وقت تعمل فيه واشنطن على تأمين ممرات آمنة للملاحة عبر نشر منظومات دفاع متعددة تشمل قدرات بحرية وجوية وإلكترونية.

وأكدت الإدارة الأميركية أن العملية الجارية تهدف إلى إعادة الاستقرار لحركة التجارة الدولية في المنطقة، مع التشديد على أنها لن تبقى مفتوحة إلى أجل غير مسمى، في إشارة إلى سعي واشنطن إلى إعادة تحميل المجتمع الدولي مسؤولية أمن الممرات البحرية في مرحلة لاحقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد