الصحراء 24 : و.م.ع
استفاد حوالي 2316 شخصا من الخدمات المقدمة ضمن اليوم الأول من المحطة الأولى من النسخة الثالثة من القوافل الطبية التضامنية متعددة التخصصات بجهة فاس – مكناس، التي أطلقتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، الإثنين بغفساي (إقليم تاونات)، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وشكلت هذه القافلة الطبية، التي أشرف على إعطاء انطلاقتها إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، بحضور السلطات المحلية وشركاء التعاضدية العامة، مناسبة لتقريب الخدمات الصحية وتعزيز الولوج إلى العلاج، لاسيما لفائدة الفئات الهشة والمعوزة.

وتستهدف هذه القوافل الطبية، التي تتواصل على مدى أسبوعين بعدة أقاليم بالجهة، منخرطي التعاضدية العامة وذوي حقوقهم، ومنخرطي التعاضديات الشقيقة، ورجال ونساء المقاومة وأعضاء جيش التحرير، بالإضافة إلى الفئات الهشة في المناطق النائية.
وفي إطار اليوم الأول من هذه المبادرة، التي يشرف عليها أساتذة جامعيون متخصصون، إلى جانب عدد كبير من الأطقم الطبية وشبه الطبية، استفاد ما مجموعه 2316 شخصا بجماعة غفساي، توزعوا على 411 مستفيدا في الطب العام، و 345 مستفيدا في الكشف عن داء السكري والضغط الدموي، و261 مستفيدا في طب العيون.

كما استفاد 220 شخصا في طب القلب والشرايين، و162 في طب النساء والتوليد، و128 في طب العظام والمفاصل، و124 مستفيدا من التحاليل المخبرية، و 115 شخصا من طب الأسنان، و113 من البصريات، و106 من طب الأطفال، و90 شخصا من طب الأنف والأذن والحنجرة، و 82 شخصا من طب المسالك البولية.
وشملت خدمات القافلة، أيضا، تقديم خدمات لفائدة 65 شخصا في الأشعة والتصوير الطبي، و25 مستفيدا من الكشف بالصدى، و20 مستفيدا من عملية الإعذار، و20 مستفيدا من الكشف عن سرطان الثدي، و11 مستفيدا من جراحة العيون، و11 آخرين من تصحيح السمع، و7 مستفيدين من أطقم الأسنان.

وفي تصريح للصحافة، أكد رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية أن تنظيم هذه القافلة الطبية متعددة التخصصات يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته القوافل السابقة التي ن ظمت بكل من المناطق الجنوبية (جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء) والمناطق الشمالية للمملكة (جهة طنجة تطوان الحسيمة).
وأضاف السيد العثماني أن الخدمات الصحية المقدمة ضمن هذه القافلة، التي تحمل شعار “من أجل مؤسسة مواطنة وأمن صحي تعاضدي مستدام”، تشمل تخصصات متنوعة منها الطب العام، وطب العيون، وطب الأسنان، وطب السكري والغدد، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق أيضا بتقديم فحوصات إشعاعية وتحاليل بيولوجية، بالإضافة إلى إجراء عمليات دقيقة على مستوى طب العيون وعمليات إعذار للأطفال.
ومن جهته، أبرز المدير العام للتعاضدية، فؤاد متوكل، أن هذه القافلة الطبية التضامنية المنظمة بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تندرج ضمن المخطط الاستراتيجي للتعاضدية الرامي إلى تقريب وتنويع وتجويد الخدمات، والمساهمة في الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية والحماية الاجتماعية.

وتابع أن القافلة تضم أزيد من 17 تخصصا طبيا، منها طب العيون، وطب القلب والشرايين، وطب النساء والتوليد، وطب المسالك البولية، والطب العام، وتشمل أيضا إجراء عمليات الختان وعمليات إزالة المياه البيضاء “الجلالة” ، وتوزيع مستلزمات طبية مثل آلات تصحيح السمع، والنظارات، وبعض الأدوية.

وتابع السيد متوكل أنه ي توقع أن يستفيد من خدمات القافلة التي ستشمل أيضا قرية با محمد، ومولاي يعقوب، وأزرو، وميسور، وتاهلة، بمعدل يومين في كل مدينة، ما بين 25 ألف و30 ألف مستفيد.

بدوره، أفاد رئيس شبكة المؤسسات الصحية بمندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتاونات، عبد السلام حمامي، بأن الحملة تروم سد النقص الموجود في عدد من التخصصات الطبية، وتسهيل وصول فئة من الساكنة إلى الفحوصات الطبية.
وأضاف أن المندوبية تساهم في هذه الحملة من خلال توفير طاقم يضم مجموعة من الأطباء والممرضين، مضيفا أن الخدمات الطبية المقدمة خلال الحملة تشمل مجموعة من التخصصات الطبية، بالإضافة إلى إجراء فحوصات مخبرية وعمليات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم لدى النساء.

كما تتميز هذه القوافل، التي تمثل مستشفى ميدانيا متنقلا يشمل مختلف التخصصات، بالقيام بعمليات تحسيسية وتوعوية حول صحة الأسنان، تستهدف تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية في مختلف المستويات.

