صحراء 24 / العيون
حملت اللجنة المركزية لانتخاب مندوب حفظ الصحة والسلامة بالدائرة الثانية بفوسبوكراع خلال رسالة موجهة إلى المدير الجهوي لوزارة الطاقة والمعادن بالعيون، لها توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منها، لإدارة شركة فوسبوكراع مسؤولية الخروقات التي شابت عملية الانتخابات المذكورة، إلى جانب تحميل مسؤولية عدم التزام الحياد لممثلي مديرية وزارة الطاقة والمعادن ، بع أن اتهمهم بيان اللجنة بخرق القانون والتغاضي عن مجموعة من الخروقات.
ولخصت اللجنة المركزية الخروقات عبر الرسالة ذاتها، في تواجد أحد المرشحين ومناصريه أمام مكتب التصويت رقم 4 قبل انطلاق عملية التصويت، مما جعل أعضاء اللجنة ينبهون رئيس اللجنة وممثل الإدارة بضرورة تسجيل هذا الخرق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إضافة إلى تواجد مكثف لعناصر تنتمي للمصلحة الاجتماعية أمام مكتب التصويت رقم 2ـ، علما أ هذه العناصر غير معنية بالعملية الانتخابية، مع رفض رئيس اللجنة لطلب الهيئة بضرورة زيارة مكتب التصويت رقم 4 المتواجد بمدينة العيون الذي ضل بدون رقابة اللجنة الانتخابية، والتأخر في إعطاء الأمر لانطلاق عملية التصويت، والتي بدأت فعليا بالمكتب رقم 2 على الساعة ((9h30 و بالمكتب رقم 3 على الساعة (10h00)، نظرا لعدم توفر الشروط الملائمة، و إغلاق المكتب قم 3 مع الساعة (13h00) إلى (14h00)، مما أدى إلى احتجاج الناخبين والتجمهر أمام المكتب.
و تضيف الرسالة المذيلة بتوقيعات أعضاء اللجنة أن ممثل إدارة فوسبوكراع رفض الاستجابة لمطالب اللجنة المتمثلة في إبعاد العمال المنتمين للمصلحة الاجتماعية بالعيون، و اتخاذ الإجراءت القانونية اللازمة في حق الأطراف التي ضلت تمارس الحملة الانتخابية أمام مكاتب التصويت في خرق واضح للقانون وهي في حالة عمل، وتوفير العدد الكافي من عناصر الحراسة أمام مكاتب التصويت لضبط العملية، و رفض رئيس اللجنة المركزية إدراج هذه الخروقات في المحضر الخاص بالعملية مما أدى إلى انسحاب ممثلين من اجتماع اللجنة الذي عقد بعد توقف عملية التصويت بالمكاتب المشار إليها.
كما أشار أعضاء اللجنة إلى خروقات تم رصدها أثناء عملية الفرز، المتجلية في إعلان رئيس المكتب رقم 2 أن عدد المصوتين هو 444 في حين تبين أن عدد الأظرفة كان 446، و رفض رئيس اللجنة مرة أخرى إدراج هذا الخرق في المحضر، و بعد احتجاج أحد أعضاء اللجنة عن هذه الخروقات والتعامل بغض الطرف، تم طرده من طرف ممثل الطاقة والمعادن المسمى ” إبراهيم هداني ” المحسوب على تنظيم نقابي مشارك في العملية، إضافة إلى اقتحام بعض الأشخاص لمكتب الفرز بسبب قلة عدد حراس الأمن مما أدى إلى إتلاف الصناديق وتوقف عملية الفرز.
