طبيبات جهاز السكانير بمستشفى الحسن بن المهدي غائبات و المستشفى العسكري يشكو الاكتظاظ

 

 

صحراء 24 / العيون

 

 

رفضت ثلاثة طبيبات متخصصات في جهاز السكانير والفحص بالأشعة الالتحاق بمستشفى الحسن بن المهدي بالعيون، واكتفت الطبيبات بشواهد طبية لتبرير غيابهن الجماعي، مما ترك الحالات المستعجلة في مدينة العيون بدون هذه الخدمة الحيوية، ومنهم من يوجدون الآن في غرف العناية المركزة والأطباء يقفون عاجزين لا يستطيعون اتخاذ قرار تجاه مرضاهم قبل الكشف عليهم بجهاز السكانير.

و تؤكد مصادر عاملة بالمستشفى الجهوي الحسن بن المهدي بالعيون، أن غياب الطبيبات المتخصصات في جهاز السكانير، تعاملت معه إدارة المستشفى بإصدار مذكرة تحث فيها المرضى التوجه إلى المستشفى العسكري الثالث بالمدينة، هذا الأخير يشكو من الاكتظاظ في مصلحة جهاز السكانير، وهو ما جعل الطبيب الوحيد المشرف عليه يجهر بذلك.

 من جهته يرى مصدر طبي بمستشفى الحسن بن المهدي أن غياب الطبيبات مبرر بشواهد طبية، والإدارة تقف حائرة أمام هذا الوضع في انتظار تدخل الوزارة الوصية للحسم في المشكل.

يذكر أن جهاز السكانير بمستشفى الحسن بن المهدي تستفيد من خدماته إلى جانب مرضى إقليم العيون أقاليم جهات الصحراء الثلاثة، حيث يستقبل المرضى الوافدين من آسا الزاك إلى حدود أوسرد.

وعبّر فاعلون جمعويون في العيون، في تصريحات متطابقة ل ” صحراء 24 ” عن أسفهم العميق لعدم اكتراث المسؤولين عن قطاع الصحة في المدينة بالوضعية المزرية التي يعرفها المستشفى الجهوي، في الوقت التي تتزايد شكاوى المواطنين.  اتجاه غياب الأطر الطبية المشرفة على جهاز السكانير الذين كان عليهم أن يتحلو بالروح المهنية والاجتماعية والوعي بالمسؤولية واستحضار الضمير الأخلاقي والقانوني، بدل ترك المرضى يعانون في ظل صمت المديرية الجهوية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالعيون.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد