شركة فوسبوكراع…..والقانون الغائب !!!!….

 

صحراء 24 / عن تنسيقية عمال فوسبوكراع

 

 

بعد الرسالة الموجهة إلى الرئيس المدير العام مصطفى التراب يطلب منه فيها عمال فوسبوكراع التزام الحياد في انتخابات 7 شتنبر لإختيار مندوب السلامة(مفتش الشغل)، بادرت الإدارة العامة إلى توجيه مذكرة إلى مسئوليها المحليين من أجل توخي الحياد في كل مراحل العملية الإنتخابية والإمتناع عن القيام بأي عمل أو نهج أو سلوك يمكن أن يُفسر كدعم مباشر أو غير مباشر لهيئة سياسية بعينها أو مرشح معين.

 وحثت المذكرة المسئولين على اتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية الوقائية. والتحقق من جميع الخروقات والمخالفات الانتخابية المرتكبة واتخاذ ما يلزم إزاءها.

 وفي المقابل لم تجد هذه التعليمات صدى لها لدى عدد من المسئولين بقسم المعالجة والعيون، الذين أبدو ويبدون ميولا نحو بعض المرشحين، حيث لا حديث بفوسبوكراع إلا عن الحملات الإنتخابوية السابقة لأوانها، والمساندة للائحة  الموالين للمدير المحلي.

 بشكل مكشوف، وعلى مرأى ومسمع من الجميع وبتوجيه وتخطيط من مدير التنمية الشرقي محمد تستخدم الفدرالية سيارات المؤسسة في دعايتها السابقة لأوانها، وتفتح لها جميع آليات التواصل مع العمال. وقد استنكرت مجموعة من الهيئات النقابية هذا السلوك المتنافي مع القانون، وتتباين التكهنات بشأن الدور الذي سيلعبه هذا المسئول لتكريس ماضي المؤسسة القمعي.

 ينكشف بالملموس تواطؤ الإدارة مع هذا اللوبي الفاسد الذي أجهز على جميع المكتسبات وفي محاباة واضحة لصالح الإدارة. فكيف يعقل أن لا تكون هذه الأخيرة على علم بما يجري من فضائح؟ كالضغط على بعض الكوادر لإستمالة الناخبين واستعمال سيارات ووسائل التواصل المؤسسة ناهيك عن فضائح أخرى كتهديد بعض العمال بالتنقيل وتوزيع الوعود الكاذبة للتصويت، كل هذا يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى حياد الإدارة.

 

أما ما يجري في مقر الإدارة ومصلحة الموظفين وبالمصلحة الطبية فحدث ولا حرج من تشويش وتعطيل مصالح أي عامل لا يبدي تجاوبا مع مرشح FDT.

 لكن أمام كل هذه الممارسات سيبقى صوت العامل الفوسفاطي هو السيد وفوق الجميع والبعيد عن كل المساومات و سيكون يوم 07 شتنبر هو يوم التغيير .. يوم غضب الشغيلة التي تجد نفسها أمام خيارين، فإما أن تصوت على إدارة ماء العينين الذي يريد إذلال العمال بتقديم مرشح أمي لا يقرأ ولا يكتب أو أن تناصر المضطهدين وطامحي التغيير…

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد