صحراء 24 / عن تنسيقية عمال فوسبوكراع ـ العيون
لا شك أن يوم 07 شتنبر المقبل سيكون يوم تاريخي واستثنائي بكل المقاييس، فإذا كان الربيع العربي قد أطاح بكراسي الديكتاتوريين والمستبدين فإن يوم سابع شتنبر وبقوة الله سيكون يوم ربيع فوسفاطي لتنتقل فوسبوكراع من سنوات عجاف، سنوات من مزاولة المندوب الحاضر الغائب.
فيوم سابع شتنبر هو يوم التغيير ويوم الصحوة العمالية التي ستُطهر مركز فوسبوكراع من نقابات الإرتزاق بدماء وأصوات العمال الأحرار. إذن يوم الجمعة سابع شتنبر هو يوم القطيعة مع نقابات اللصوصية والفساد على اختلاف ألوانها من لوبيات صفراء وبنفسجية، من ذوي المصالح الشخصية الضيقة الذين باعوا ضمائرهم وأجهزوا على جميعا المكتسبات العمالية الكبرى من تقاعد وسكن وصحة وشؤون اجتماعية و …….
فيوم الجمعة سيكون يوم عقاب شغيلة فوسبوكراع منها للمفسدين الذين باعوا ضميرهم من أجل تحقيق مصالح شخصية ضيقة على حساب كرامة العمال البسطاء.
وذكرت التنسيقية في بلاغها للمجموعة من التجازات المنسكوت عنها في مركز فوسبوكراع نسربدها كالتالي:
– 43 حادثة شغل، ولم تصرِّح فوسبوكراع إلا ب 17 حادثة.
– 1400عامل بقسم المعالجة بدون طبيب قار،
– سيارة الإسعاف تفتقر لأدنى مقومات السلامة والإسعافات الأولية،
– المحطة الخامسة بدون مستوصف طبي،
ـ مسئولوا فوسبوكراع ومندوب الوقاية والسلامة يهددون العمال لعدم التصريح بالحوادث،
– الأمراض المهنية غير معترف بها،
– التعويض عن الأعمال الخطيرة منصوص عليه قانونيا وغير مطبق بفوسبوكراع.
