الكوديسا تصدر تقريرها حول نشاط الوفد الحقوقي الدولي بالعيون وكينيدي تطالب سلطات الرباط بالاعتراف بقا
صحراء 24 / العيون
أصدر المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان المعرف اختصارا بـ ” الكوديسا ” الذي تترأسه الناشطة الحقوقية الصحراوية ” مينتو حيدار ” ، وترفض السلطات المغربية الاعتراف بقانونيته، تقريرا حول نشاط الوفد الحقوقي الدولي أثناء زيارته لمدينة العيون، في إطار إطار الشراكة التي تجمع منذ سنة 2008 مركز روبرت ف . كينيدي للعدالة و حقوق الإنسان مع رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ” أمنتو حيدار “.
واشار تقرير الكوديسا بناءا على إشرافه المباشر على جميع جلسات الاستماع التي تم تدوينها، والتي استقبل فيها الفود الحقوقي جميع الفئات الصحراوية التي حسب ما جاء في التقرير ذاته الذي توصلنا بنسخة منه، سرد فيه المعنيون معاناتهم والانتهاكات التي مورست ضدهم كما تحدث ممثلو الفئات الصحراوية المهمشة عن قمع الاحتجاجات والمضايقات والاعتقالات التي يتعرضون لها إلى جانب المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، وفتح تحقيق في حادث مقتل المرحوم سعيد دمبر الذي لقي مصرعه على يد شرطي بالعيون وتمت مراسيم دفنه بدون إذن من عائلته حسب شهادة عائلته أثناء الاستماع إليها من طرف الوفد الحقوقي الدولي.
كما تحدث تقرير الكوديسا عن الحصار الأمني والعسكري الذي تشهده مدينة العيون، مطالبا بضرورة رفع الحصار ومنح مواطني المنطقة الحق في التظاهر والاحتجاج السلمي، بعيدا عن استعمال القوة والمقاربة ألأمنية لتفريق الاحتجاجات السلمية التي ينظمها عدد من الصحراويين للتعبير عن مطالبهم وحقوقهم المشروعة.
و انتقد التقرير الحقوقي بعض وسائل الإعلام المغربية التي اعتبرها غير محايدة و تعلن أحكام و اتهامات مسبقة من تلقاء نفسها على الوفد الحقوقي الدولي بدون الاستناد لتصريحات محتلفة لجميع الفعاليات المهتمة في إطار يسوده العمل الصحفي المهني المحايد ونقل جميع الآراء.
من جانبها طالبت ” كيري كينيدي ” رئيسة مركز روبرت كينيدي للعدالة وحقوق الإنسان الأمريكي من سلطات الرباط، أثناء اجتماعها بممثلين في عاصمة المغرب، بضرورة الاعتراف قانونيا بالأإطار الحقوقي ” المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ” الذي تترأسه امينتو حيدار ويشتغل إلى جانبها مجموعة من الناشطات والنشطاء الحقوقيين الصحراويين.
كما لم تخف كيري كينيدي المضايقات التي تعرضت لها حسب قولها حيث اشتكت لسلطات الرباط من الاعتداء اللفظي الذي تعرضت له ابنتها من طرف أحد رجال الشرطة أثناء زيارتها الأخيرة لمدينة العيون.
الصورة / صورة لنشطاء صحراويين رفقة الوفد الدولي
