صحراء 24/ العيون
عرفت بوابة مستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، إحتجاجا من طرف مرضى كتب عليهم القدر أن يزوروا قسم المستعجلات في حالة جد مستعجلة تستدعي تلقي العلاجات الأولية في ساعات متأخرة من ليلة الأربعاء 22 غشت الجاري في ظل غياب تام لسيارة الأجرة – الطاكسي – التي تقدم خدمة عمومية للزوار والمرضى، ومن المفترض أن تكون أربع سيارات مرابطة ببوابة المستشفى تعمل من الساعة التاسعة ليلا الى السادسة صباحا الشئ الذي لم يتوفر تللك الليلة مما ترك إستياءا كبيرا لدى المرضى ومرافقيهم، ولو لا تدخل أصحاب السيارت الخاصة لإنقاذهم من هذه المحنة التي يعاني منها كل وافد ومريض قدر له أن يسقط في هذا المطب ويبقى السؤال مطروحا من يتحمل هذه المسؤولية؟ ومن يقف وراء هذا الفعل؟ الذي يستهتر براحة المريض وخدمة المواطن الذي لاحول له ولاقوة .
