صحراء 24 / العيون
أثار غياب الإمكانيات الضرورية وخصوصا منها المكيفات الهوائية استياء وسخط عدد من المسافرين والموظفين من الوضع الراهن في مطار الحسن الأول بالعيون، حيث أبدى العديد من المسافرين امتعاضهم بسبب عدم وجود تكييف مناسب يقيهم من حرارة الأجواء في القاعة العادية للمسافرين، فيما تقتصر إدارة مطار العيون على توفير هذه المكيفات في القاعة الشرفية الخاصة بالمسؤولين النافذين والعائلات المحضوضة.
وأعرب أحد المسافرين في تصريح هاتفي لـ ” صحراء 24 ” أن المكوث في القاعة لدقائق معدودة كفيل بإثبات ما نرويه، بسبب رداءة التكييف وله أكثر من سنتين مستقر على هذا الوضع السيئ بدون مبادرة لصيانة المكيفات أو استبدالها بأخرى لما يكفل للموظفين الراحة الذين يعملون لساعات طوال ويعانون من سوء التكييف والمسافرين الذين تكتظ بهم القاعة وخاصة في مثل هذه الأيام التي تجتاح المنطقة موجة حر شديدة.
و أضاف المتحدث ذاته أن هذه الإكراهات التي تواجه المسافرين عبر مطار العيون وتطرح سؤال مهم ألا تعتبر المطارات هي الواجهة الأولى للوطن والقادم من الخارج يأخذ انطباعه من خلال مطاراتنا والتي أصبحت متهالكة وتعاني سوء الخدمات والمفترض أن تحضى بمزيد من العناية والاهتمام.
