صحراء 24 / العيون
حملت الاحتجاجات التي خاضها سجناء السجن المدني بالعيون أو ما يعرف بـ ” السجن لكحل ” إشارات سياسية تصعيدية، بعدما ردد معتقلون صحراويون شعارات تطالب بتقرير المصير، وتمكين السجناء من حقوقهم المشروعة كالحق في الماء الذي يعتبر أساسي خاصة مع موجة حر التي التي تجتاح المنطقة، والتي زادت من معاناة السجناء الذين احتجزوا أزيد من 100 سجين داخل زنزانة ورفضوا دخول الحراس لتحريرهم. مطالبين بمقابلة اللجنة الحقوقية الأمريكية المناهضة للتعذيب التي تقوم بزيارة لمدينة العيون للكشف عن مجموعة من التجاوزات التي يعرفها هذا السجن.
وو فقا لما أكدته مصادر مطلعة أن السجناء يعانون من انعدام الماء، ولم تفلح مساعيهم وتتنبيههم لإدارة السجن بخطورة انعدام الماء، حيث أن هذه الأخيرة تجاهلت مطالبهم، إلى أن خرج نزلاء السجن عن دائرة الصمت ورفعوا راية العصيان معلنين عن اندلاع ثورة خلف قضبان السجن استنفرت سلطات المدينة وأجهزتها الاستخبارتية ورفعت إشارات إلى الرباط، للفنت انتباه المندوبية العامة للسجون لما يجري داخل إصلاحية العيون التي لفضتها مندوبية بنهاشم خارج عيون لجنها التفتيشية.
يذكر أنه بعد هذه الاحتجاجات التي استمرت إلى حدود الساعة الرابعة من زوال اليوم الأربعاء، مع ظهور بوادر استئناف السجناء الصحراويين لمسلسل الاحتجاج صحبة نزلاء آخرين، فقد تحركت السلطات التي زودت ظهر اليوم السجن المحلي بشاحنات صهريجية محملة بالماء لتمكين السجناء من الماء الذي هو حق مشروع وليس امتياز.
من جهة أخرى وذي صلة بالموضوع، منعت إدارة سجن العيون بعض العائلات من زيارة ذويها تزامنا مع توقيت الغليان الذي يشهده السجن، كما حجزت الإدارة نفسها هواتف نقالة مزودة بالكاميرا من آخر طراز كانت في طريقها إلى بعض السجناء .
