صحراء 24 / العيون
إن سوء المعاملة تولد الحقد، هذه مقولة تنطبق على ما يجري داخل مقر الدائرة الأمنية الثالثة بحي المطار بالعيون، التي منذ غياب رئيسها لدواعي صحية، أصبح المواطنون يشتكون من سلوكات رئيس الدائرة بالنيابة التي تتنافى مع تعليمات والي أمن العيون الجديد ” عبد الباسط محتات ” الذي كان قد حث رجال شرطة المدينة على تبني مفهوم جديد لسياسة القرب من المواطن وفتح قنوات الاتصال مع فعاليات المجتمع المدني ، وذلك بالاقتراب من مشاكل المواطن والاستماع إلى همومه، سواء عن طريق الاتصال المباشر أو عن طريق الجمعيات والمؤسسات التي تمثله، إلا أن ما لم يجب إخفائه هو أن تعليمات المدير العام للأمن الوطني و والي أمن العيون لا تساوي شيئا لدى مسؤولي الدائرة المذكورة، فرئيسها بالنيابة متعجرف ولا يتقن لغة التواصل، و يميل إلى العنف أكثر من التعامل بلباقة وحسن الإنصات إلى مواطنين منهم فئات مقهورة ومشتكية ومتضررة ومنهم المعتدون والمعتدى عليهم.
حال الدائرة الأمنية الثالثة لا يبشر بخير، ومكاتبها تفتقد لأبسط التجهيزات الضرورية، وبنايتها لا تسمح لموظفيها بالاشتغال في ظروف سليمة. فهل ستلتقط المديرية العامة هذه الإشارات بدقة وتعيد النظر في خريطة انتشار موظفيها من أجل إجراء حركة انتقالات محلية لضخ دماء جديدة بالدوائر الأمنية بالعيون.؟
