صحراء 24 / الداخلة
يبدو أن الأوضاع بمدينة الداخلة تنذر بوقوع ثورة وشيكة بدأت تدق طبولها، بعد قرار طرد العشرات من المواطنين من ميناء المدينة، الذي كان مصدر عيش أسرهم. منهم بحارة وأرباب أسر يتجاوز عددها المائتين، إضافة إلى محلات بيع الأسماك بالتقسيط ومطاعم أكلات السمك، الذين يهددون بإغلاق محلاتهم، بعد سياسة خاطئة لجهات مسؤولة بالميناء قالت جمعية الولاء للمحافظة على البيئة والثروة البحرية وحماية تجار السمك الصغرى بإقليم واد الذهب الداخلة أنها تعود لكل من مرسى ماروك و الوكالة الوطنية للموانئ.
وتضيف جمعية الولاء للمحافظة على البيئة و الثروة البحرية و حماية تجار السمك الصغرى في بيانها التنديدي أنها بعد فترة ترقب خاضها أبناء ساكنة المنطقة الذين يشتغلون في ميناء الداخلة و يكسبون منه قوت عيشهم و لعائلاتهم من أجل إيجاد حل لمشكلهم و الذي يعد سابقة خطيرة بالأقاليم الصحراوية ألا وهو الطرد النهائي و الترحيل القسري من ميناء الداخلة.
كما تفاجأت الجمعية حسب قول البيان بالاعتداء الذي تعرض له رئيسها والذي نقل على إثره إلى مستشفى الحسن الثاني بالداخلة لتلقي العلاجات بعد غيبوبة دامت 48 ساعة ليتم نقله إلى أكادير لاستكمال العلاج.
وأدان بيان الجمعية ما أسماه تصرفات اللامسؤولة للمسؤولين عن هذا الطرد العنصري الصادر عن: الزيوي يوسف بمرسى ماروك و أحمد اقبلي بالوكالة الوطنية للموانئ، اللذان اتهمهما بيان الجمعية بفبركة الأحداث داخل الميناء وإثارة الصراع والإبقاء على أجواء الاحتقان الاجتماعي لغاية في نفس يعقوب.
هذه السياسات الرجعية البائدة يضيف البيان والتي تطبق على المنطقة بشكل ممنهج لفرض الإجابات اللاشعبية واللاديمقراطية على أي مبادرة تنموية تستهدف رد الاعتبار لعقود من الإقصاء والتهميش. وأمام هذا الوضع، وإيمانا بجمعية الولاء بحقوقها وعدالتها، فإنها تعلن عزمها على النضال عزمها على النضال بلا هوادة إلى جانب العائلات المتضررة، ومطالبتها برد الاعتبار لأبناء المنطقة المطرودين قسرا من ميناء منطقتهم، و تنديدها بالاعتداء الذي تعرض له رئيس الجمعية من طرف المدعو صلاح الدين والذي يشتغل بالوكالة الوطنية للموانئ .
وختمت جمعية الولاء بيانها بتحميل المسؤولية لإدارة مرسى ماروك و الوكالة الوطنية للموانئ والمسؤولين عن هذه المؤامرة الخطيرة و اللاإنسانية.
