مواطنون يطمحون إلى التغيير بالملحقة الإدارية 21 بالعيون

 

 

صحراء 24 / مواطن متتبع /  العيون

 

 

 

عرف العالم العربي مؤخرا ، ثورات شعبية عارمة ، كان عنوانها الأبرز الرغبة الملحة والأكيدة في التغيير نحو الأفضل مهما كان الثمن ، فقد سال الكثير من الدماء في سبيل إحقاق العدالة الاجتماعية ، كما سال مداد العديد من الكتاب والإعلاميين منصفين هاته الثورات الطامحة إلى التغيير، فمن تونس إلى سوريا مرورا بمصر واليمن والبحرين، مازال صوت الثوار عاليا ومدويا يصيح بمبدأ العدالة ولاشي غير العدالة . وفي المقابل اختار الشعب المغربي ثورته السلمية ثورة ضد الفساد والمفسدين وطغيان المسؤولين  واحترام صوت الناخبين بعد تنزيل دستور جديد يتماشى وتطلعات الشعب المغربي.

 كما تستمر معانات المواطن الطامح إلى إحقاق العادلة الاجتماعية في ظرف ملائمة لدستور جديد ،هناك تماطل المسؤول  وانعدام ثقة بينه وبين المواطن .

تأتي الملحقة الإدارية 21تحت تماطل  رئيسها الذي لا نعرف كيف يدبر الشأن المحلي للحي ، في موجة من السخط والغضب من الساكنة و ودادية الحي التي قامت بأشكال نضالية واحتجاجات ضد تماطل هذا المسؤول الذي يخالف مواد الدستور  التي تشير إلى أن الحق للمواطن في التعامل الإجابي وحسن الإسغاء منه وإنعدام التنكيل  به، مما يجعل الهوة بين المؤسسة والمواطن وهذا هو الجلي في نفود الملحة الإدارية 21 التي تقع شرق المدينة وتحمل إسم تجزئة الوفاق الصامدة ،من هناك تبداء الحكاية …..

تشرق الشمس في يوم جديد على مبنى الملحقة الإداري (الملحقة لا تتوفر على موظفين إداريين)عنصر القوات المساعدة يجوب أمام المبنى ، هدوء حذر حتى الساعة 8:30 يأتي عون  السلطة المكلف بالملحقة (بالتناوب) يصعد الى المكتب المخصص للإستقبال، أما الأعوان الباقون يجيبون الشوارع الحي بحثا عن بعض المعلومات أو الوقوف على وراش البناء لاستخلاص ضريبة اليوم.

أما فيما يخص استقبال المواطن فهناك معاناة حقيقية انتظار رئيس الملحقة   لساعات طويلة انعدام كراسي للجلوس، يرن هاتف أحد الأعوان يتوارى عن الأنظار إما فوق سطح المبنى أو أحد مكاتب الملحقة لإعطاء تقرير مفصل على شكل أسئلة عن الموجودون كم العدد ، ماذا يريدون ، أغلب الحضور نساء يأتون إلى الملحقة لعلهم ينالون بعض الرضى من رئيس الملحقة للإستفاذة من المساعدة المادية في برنامج الهشاشة لكن هناك تأكيدات أن بعض النساء  قد استفدن من هذا البرنامج وهم لا يقطن في الحي ، أو لايشملهم المعيار المعمول به، كما أن هذا المسؤول يطلب بعض الأحيان من أعوان السلطة بجلب الوثائق إليه لإمضائها إما في منزله أو في مقهى .

 يأتي في ساعة متأخرة إلى مكتبه بدون حسيب ولا رقيب، يعطي أوامره بإدخال النسوة اللواتي ينتظرن منذ مدة وهن يجلسن على درج الملحقة،  يوجه لهن أسئلة حول الوضعية الاجتماعية مثل :  الزواج .  عمل الزوج ،عدد الأبناء ،…في بعض الأحيان يقوم باستفزازهن مثل : اذهبي حتى تنفصلي عن زوجك ،هناك حالة قد أغميت عليها في مكتبه وهي حامل عندما صرخ  في وجهها، لا يعقل عندما يقوم المواطن بالإدلاء بوثائق شهادة الإقامة مرارا وتكررا ، هذا دليل أن الملحقة لا تتوفر على بطاقة تقنية لكل عائلة  تقطن داخل الحي وهذا دور الموظف الإداري ، كما أن تواصل رئيس الملحقة مع فعاليات المجتمع المدني جد ضعيف مما لا شك فيه فهذا المسؤول يتعامل معاملة جافة حتى مع أصحاب ورش البناء ، هناك  استفزاز بعض عمال الشركات الموكول لها تجهيز الحي ،

كما قام مؤخرا المسؤول المذكور بتعنيف  بعض شباب الحي بعد مطالبتهم الاستفادة من عملية التناوب التي تقوم  الملحقة بتسييرها ، إضافة إلى أن رئيس الملحقة الإدارية ،أقدم مؤخرا على محاولة دهس إمرآة بسيارته .

 في ظل هذه الأوضاع المزرية تطالب ساكنة نفوذ هذه الملحقة بالتدخل العاجل للسلطات المعنية قصد وضع حد لمثل هذه التصرفات التي لا ترقى إلى المستوى المطلوب في رجال السلطة وفق المفهوم الجديد للسلطة حسب  الشعار الأبرز لدولة الحق والقانون في العشرية الأخيرة من تاريخ الدولة المغربية .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد