صحراء 24 / العيون
عقب اجتماعها التواصلي مع كافة معطليها، أصدرت مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين بالعيون، بيانا تقول فيه، بأن الإقصاء و التهميش هما العنوانيين الرئيسيين طيلة عقود مضت في تدبير الملف الإجتماعي بالصحراء، الأمر الذي لم تشذ عنه جميع الحكومات المتعاقبة على الحكم وهو الوضع الذي كرسته الحكومة الحالية متنكرة لوعودها الإنتخابية بنهج سياسة اجتماعية، مخيبة بذالك آمال شرائح عريضة من أبناء المنطقة، خاصة الشباب منهم و بوجه أخص حاملي الشهادات من مجازين وتقنيين.
فبعد إنتظار دام طويلا يضيف البيان و حلم ظل يراود المعطلين المؤهلين في التوظيف المباشر تفاجؤهم الحكومة الجديدة بإطلاق رصاصة اللارحمة على أي أمل في تحقيق هذا الحلم، باعتمادها طريقا واحدا للوصول إلى الوظيفة العمومية متمثلا في المباراة .
هذه الأخيرة التي كرست الإبعاد و الإقصاء لساكنة جهة العيون بوجدور في أول مبارات فعلية لولوج الوظيفة العمومية لسلك التعليم الإبتدائي حيث نسجل من خلال الإنتقاء الأولي للمترشحين أن النسبة الطاغية من المنتقين كانت لأبناء جهات وأقاليم أخرى حيث تم إختيار 291 متباري، 178 كانت لجهات أخرى،
في تنافي واضح مع مفهوم الجهوية التي مافتئت الدولة تتحدث عنها في جميع المنابر الإعلامية في المناسبات الرسمية وغير الرسمية .
وفي هذا الإطار دعا البيان جميع أصحاب الضمائر الحية من هيئات المجتمع المدني والمنتخبين و كل النشطاء والفاعلين المحليين للإصطفاف إلى جانب مطالبهم العادلة، مع رفضهم و إدانتهم للإقصاء و التهميش بجميع أشكالهما و صورهما، و تشبثهم بحقهم العادل و المشروع في الإستفادة مما تزخر به المنطقة من خيرات تكفي لضمان الحياة الكريمة ليس فقط لهذا الجيل بل للأجيال اللاحقة أيضا.
وطالب كذلك بيان مجموعة الأمل السلطات المحلية بالكف عن نهج سياسة المماطلة و الوعود الكاذبة والتعامل بشكل جدي مع مشكل العطالة للأطر الصحراوية،
كما حذر البيان مما سيؤول إليه الوضع في المنطقة إذا إستمرت السلطات المحلية و المركزية على حد سواء في نهج هذه السياسة اللاديمقراطية.
وختمت مجموعة المعطلين بيانها بالتلويح إلى الدخول في أشكال نضالية نوعية و تصعيدية حتى نيل مطالبها المشروعة.
