ميناء العيون يتزين للاتحاد الأوربي و يسيطر على ثرواته لوبي

 

صحراء 24 / العيون

 

من المستفيد من الثروات البحرية بموانئ الصحراء.؟ سؤال يعاد طرحه من جديد، فلم تعد تكفي الشعارات التي يرفعها المعطلون الصحراويون في حركاتهم الاحتجاجية التي تقول بأن خيرات الصحراء كفيلة بتشغيلهم.،  و لا تنسيقية أكديم إزيك التي تطالب بحماية ثروات الصيد البحري بالصحراء، إذا تعالت الأصوات في شوارع العيون وباقي مدن الصحراء التي تطالب بالاستفادة من الثروات سواء البحرية والفوسفاطية، فهل من مجيب…؟ حتى أن لجنة تمثل الاتحاد الأوربي زارت مؤخرا هذا الميناء وجدت الوضع عاديا بل تحول ميناء العيون إلى جوهرة الموانئ العالمية، إذ أن هذا الميناء لا يتزين سوى مع حلول اللجن الأوربية.

الحديث يجرنا إلى مدينة المرسى بإقليم العيون،  وتحديدا بالميناء الذي يتوفر على أكبر مخزون لسمك السردين إضافة إلى الأسماك ذات الجودة العالية التي غالبية الكميات المصطادة منها التي لا يتم التصريح بها لدى المكتب الوطني للصيد ولا المندوبية الجهوية للصيد البحري، حيث يتم تهريبها بتواطأ مع  لوبيات بسطت نفوذها على قطاع الصيد بالصحراء مما انعكس سلبا على مردودية أسطول الصيد البحري بجميع أنواعه، وكذا على الحالة المادية و الاجتماعية للعاملين بقطاع الصيد بالمدينة وكذا ساكنة الصحراء التي تعيش الفقر والبطالة التي تزداد سنة عن سنة في صفوف شبابها.

قبل الزيارة التي قام بها وفد عن الاتحاد الأوربي لميناء العيون، عجلت السلطات في وضع برامج وإستراتيجية عمل مقننة، بعد تطهير الميناء من المتشردين والمنحرفين والسيارات المهترئة التي تنقل الأسماك التي لفظها لوبي الصيد إلى أسواق العيون، وتم تطهير كذلك الميناء من الأزبال وأصبح ميناء العيون في حلة جديدة، حتى أن أحد الظرفاء وصفه بالميناء القبيح الذي تم تجميله بالمساحيق.، فإلى متى وترغم السلطات على وضع المساحيق على هذا الميناء عند حلول كل زيارة أوربية..؟ ولماذا لا تستفيد الساكنة من ثرواته وخدماته أم أن التهريب مسموح به …..؟؟؟؟؟

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد