خطر المراهم يهدد صحة وسلامة نساء العيون

 

 

صحراء 24 / أحمد بوعلفة / العيون

 

 

تمر مدينة العيون شأنها شأن كافة المدن بموجة الحرارة المفرطة وهي ما يفتح شهية المواطنين من أجل الفرار نحو مراكز الاستجمام وأخذ قسط من الراحة ، وعندما نتحدث عن مدينة العيون فإن أول ما يتبادر الى الذهن هو شاطئ “فم الواد” الذي يعتبر المتنفس الوحيد لساكنة العيون وحتى المدن المجاورة ، ولكن ليس هذا هو موضوعنا إنما موضوعنا هو أن السوق في مدينة العيون يعرف دخول منتجات خاصة بالصيف من قبيل عصائر لا يعرف احد مصدرها وكذا منتجات تتعلق بالصيف أكثر من أي شهر اخر وهي عبارة عن بعض المراهم التي تنتشر بين الأسواق بسرعة صاروخية بل إن الاقبال ايضا عليها يعتبر جد كبير نظرا للأثمان المناسبة والتي تتوافق مع القدرة الشرائية للساكنة .

وبعيدا عن هذا وذاك يبقى مشكل انتشار مثل هذه المواد في السوق المحلية وخصوصا بمدينة العيون لمن الأمور الخطيرة التي ستؤدي لا محالة الى اعراض جانبية خصوصا وأن مصدر المواد مجهول وربما حتى تاريخ الصلاحية يكون ايضا مزور وبين هذا الطرح وبين الثمن الزهيد لهذه المواد يتسائل البعض من له اليد الكبرى في سيادة مثل هذه المواد ؟ ثم ما هو دور السلطات المحلية في حماية المواطن من هذا الخطر المحدق ؟ ثم أين هي مسؤولية جمعية المستهلكين في المغرب التي هي الأخرى مطالبة بالتدخل الفوري ؟

إن عددا من الدراسات اكدت ولا تزال تؤكد ان المراهم بكل انواعها تبقى لا يمكن أن تتوافق مع كل البشرات بحيث يجب الاستشارة مع دكتور مختص في الجلد قبل أي استعمال لأي من هذه المراهم ، كما أن المصابين ببعض الامراض والنساء والاطفال والشيوخ في هذه الحالات تصبح الاستشارة الطبية مطلوبة اكثر من غيرها على اعتبار أن لهذه الفئة او الفئات نصائح طبية خاصة .

يبقى فصل الصيف   من الفصول المحببة الى جميع الفئات العمرية لكن باخذ الحيطة والحذر في اخذ بعض المواد هو الأخر ضروري حتى يكون للصيف نكهة خاصة وفي جو صحي .

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد