صحراء 24 / سعيد الحمادي / طرفاية
لازالت مدينة طرفاية تعيش على يوميات غياب الامن و التسيب في ظل تقاعس رجال الدرك عن القيام بواجبهم ، و خير مثال على ذلك هو معاناة صاحب فندق كسمار ” محمد الحيمر ” ( الصورة ) و الذي يوجد مشروعه أمام باب الميناء. و الذي صرح للجريدة ” أنا كنت شريك رجل اسباني اسمه ” انطونيو خمينيس” في محل نكتريه نحن الاثنان ابتداء من تاريخ 2008 الى يومنا هذا ..وفي يوم 1 يناير 2012 استقطب شريكي اجنبي اسباني أخر عنده تجربة كبيرة في تسيير و ادارة الفنادق و المطاعم مقابل 33 في المئة من الارباح ، المشكل هنا أن هذا الاخير أصبح يذهب بسيارته الى مدينة أكادير لجلب الخمور و بيعها في المحل ، لاقوم بالاحتجاج لدى الدرك و الباشا ، وبعدها طردته من المحل ، و اشطرت عليه الالتزام بالقانون وعدم بيع الخمور للعودة للعمل ، لكنه رفض
وشن علي حرب من خلال تحريض الزبناء ليقوموا بتهديدي و ملئ المقهى بحشد كبير منهم لاثارة الفوضى و تدخين المخدرات و التحرش بعمال الفندق ، لاقوم بشكاية ضدهم بعد ذلك لجأ الاسباني الى توكيل شخص أخر لاوجه شكاية جديدة الى وزير العدل ووكيل الملك ضد شخصين أحدهما يشتغل عون سلطة و سبعة أشخاص اخرين بعد قيامهم عدة مرات بتهديدي بخطف أبناني و حرق محلي“. فهل سيتم إنصاف هذا المقاول بعد إتلاف عدة محتويات خاصة بالفندق ؟ مع العلم أن لاتنمية و لاسياحة في ظل غياب الأمن.

