المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس بالرباط يعزز الشراكات والدبلوماسية التمثيلية

الصحراء 24 : الرباب الداه

أكد رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية بالمغرب وفرنسا، خلال المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس المنعقد بالرباط يوم الخميس 29 يناير، عزمهم على تعزيز التعاون بين برلماني البلدين لتطوير الممارسات الديمقراطية وتعميق الدبلوماسية البرلمانية.

وجاء في البيان الختامي للمنتدى أن العلاقات التشريعية بين البلدين تميزت بالكثافة والجودة، مع التشديد على دور هذه الشراكات في تبادل الخبرات، خاصة في مجالات التصويت على القوانين، ومراقبة العمل الحكومي، وتقييم السياسات العمومية، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة المواطنية والثقة في الديمقراطية التمثيلية.

ووقف المشاركون عند الإنجازات التي تحققت من خلال برامج التوأمة بين مجلسي البرلمان المغربي ومجموعة من البرلمانات الفرنسية والأوروبية، والتي أسفرت عن مبادلات مثمرة بين البرلمانيين والموظفين، تناولت الإدارة البرلمانية واختصاصات البرلمان، سواء في الرباط أو باريس. وأكدوا على ضرورة استثمار هذه التوأمات ضمن برامج تعاون برلماني تقني لتعزيز ديناميكية الحوار وتبادل الممارسات الفضلى.

كما شدد البرلمانان المغربي والفرنسي على تنسيق مبادرات مشتركة في الهيئات البرلمانية متعددة الأطراف، بهدف تعزيز ثقافة السلام والحوار والعيش المشترك، مع إيلاء اهتمام خاص للدور الإقليمي في المنطقة الأورومتوسطية. وأشاد البيان بالدور الذي تضطلع به الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، مؤكداً أنها تمثل إطاراً للحوار يكرّس القيم البرلمانية والديمقراطية والتشبث بالقانون الدولي.

وشدد المنتدى على توافق وجهات النظر بين البرلمانين بشأن التحديات المطروحة في المنطقة الأورومتوسطية، ودعمهما المتواصل لمبادرات مشتركة ترمي إلى تعزيز السلام والاستقرار ودور البرلمانات في تقوية الروابط بين الشعوب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد