الصحراء 24 : العيـــــون
سلطت القمة الثانية إفريقيا-الكاريكوم، المنعقدة اليوم الأحد بأديس أبابا، الضوء على المبادرة الملكية الأطلسية، بوصفها نموذجاً رائداً للتعاون الفاعل جنوب-جنوب بين إفريقيا ومنطقة الكاريبي.
وفي كلمته باسم المملكة المغربية، أكد السفير الممثل الدائم لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، أن المبادرة الملكية، وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لا تهدف فقط إلى تمكين البلدان الإفريقية غير الساحلية من الوصول إلى المحيط الأطلسي، بل تسعى أيضاً إلى بناء منظومة بنى تحتية متكاملة تجعل المحيط الأطلسي فضاءً للتبادل والازدهار المشترك بين المنطقتين.
وشدد الدبلوماسي على أن المملكة تعتبر التعاون جنوب-جنوب مع إفريقيا ومع مناطق الجنوب العالمي الأخرى محوراً أساسياً لسياستها الخارجية، مشيراً إلى أن حجم المبادلات الاقتصادية بين إفريقيا والكاريبي مازال دون التطلعات، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز البعد العملياتي لهذه الشراكة.
كما أكد السفير على أهمية تكثيف التعاون في مجالات التجارة والفلاحة والطاقة والصحة والتعليم والاتصال، لضمان صمود المنطقتين أمام التحديات وتحقيق نموذج تنموي مستدام وشامل.

