الصحراء 24 : سيداتي فارس
شهد المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، خلال الأسبوع الماضي، واقعة سوء تفاهم بين موظفَيْن ينتميان إلى طاقم المستشفى، أحدهما إطار إداري والآخر مساعد في العلاج، على خلفية خلاف مهني داخلي عارض.
وحسب مصادر من داخل المستشفى، فإن الحادث لم يتجاوز حدود مشادة كلامية تطورت إلى احتكاك متبادل، قبل أن يتم احتواء الوضع في حينه من قبل المسؤولين المباشرين، وفتح قنوات الحوار بين الطرفين.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد تم لاحقًا عقد جلسة صلح ودي جمعت بين الطرفين بحضور عدد من الأطر الإدارية والنقابية، انتهت إلى تسوية الخلاف بشكل نهائي، في جو من التفاهم والمسؤولية، دون أي تدخلات خارجية.
ونفت المصادر أن يكون قد تم تسجيل أي شكل من أشكال الابتزاز أو الضغط، عكس ما تم الترويج له في في صفحة فايسبوكية، مشيرة إلى أن ما راج لا يعدو كونه تضخيمًا مغرضًا لحادث بسيط تم تجاوزه بالحوار، في احترام تام للمساطر الإدارية والأخلاق المهنية.
وتأسف عدد من العاملين بالمستشفى لما وصفوه بـ”محاولات بعض الجهات تهويل الواقعة وتسييسها لأغراض نقابية ضيقة”، معتبرين أن “المرفق الصحي أكبر من أن يُستغل في تصفية حسابات شخصية أو تنظيمية”.
وفي اتصال مع أحد المسؤولين الإداريين بالمؤسسة، أكد هذا الأخير أن إدارة المستشفى حريصة على ترسيخ مناخ عمل مهني يسوده الاحترام المتبادل، والتعامل مع أي خلافات داخلية بروح الحوار والتقيد بالضوابط القانونية.

