الصحراء 24 : تاهرة المحجوب
أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم الاثنين، أن الإطار الاتفاقي يُعد ركيزة محورية في السياسة الخارجية للمملكة، مشدداً على أن العبرة ليست بتوقيع الاتفاقيات، وإنما في تنفيذها الفعلي، وفقاً لتوجيهات الملك محمد السادس.
وأوضح بوريطة أن المغرب أبرم ما يقارب 7500 اتفاقية دولية، تم توقيع ثلثيها خلال عهد الملك محمد السادس، مما يعكس الدينامية التي تعرفها الدبلوماسية المغربية.
وأشار الوزير إلى أن هناك آليات متعددة لتتبع تنفيذ الاتفاقيات، على رأسها اللجان المشتركة مع الدول الشريكة، التي تُعد أدوات عملية لتتبع الالتزامات الثنائية، إلى جانب دور القطاعات الحكومية المعنية التي تتابع تنفيذ مضامين هذه الاتفاقيات على أرض الواقع.
كما أبرز بوريطة دور السفراء المعتمدين لدى الدول الأجنبية، مبرزاً أن من ضمن التعليمات الموجهة إليهم التركيز على تتبع تنزيل الاتفاقيات، باعتباره عاملاً حاسماً في تعزيز مصداقية المملكة على الصعيد الدولي.
وفي الجانب الاقتصادي، كشف الوزير أن المغرب يتوفر حالياً على نحو 800 اتفاقية ذات طابع اقتصادي، من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة في العلاقات الثنائية، لما توفره من فرص تحفيزية ومجالات للتعاون المثمر، خاصة في ميدان الاستثمار والتبادل التجاري.

