في خطوة نحو تطوير رياضة كرة الطائرة في القارة السمراء، عقد الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة مؤتمره السنوي في مدينة مراكش.
وقد شهد المؤتمر إطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة اللعبة في إفريقيا.
خلال كلمتها الافتتاحية، استعرضت السيدة بشرى حجيج، رئيسة الاتحاد، الإنجازات التي حققها الاتحاد خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة على أهمية العمل الجماعي والرؤية المشتركة في تحقيق هذه النجاحات.
كما رسمت السيدة حجيج ملامح مستقبل واعد لكرة الطائرة الإفريقية، مشيرة إلى التوسع الكبير الذي تشهده اللعبة، خاصة في مجال كرة الطائرة الشاطئية.
وأكدت السيدة حجيج على أهمية تطوير البنية التحتية للعبة وتدريب الكوادر الفنية والإدارية، بالإضافة إلى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في إدارة المسابقات وتحليل الأداء.
كما شهد المؤتمر انتخابات جديدة للمكتب التنفيذي للاتحاد، حيث تم انتخاب سبعة أعضاء جدد يمثلون مختلف الدول الأفريقية،كما تم انتخاب ثلاثة أعضاء لتمثيل الاتحاد في مجلس الاتحاد الدولي لكرة الطائرة.
ومن أبرز قرارات المؤتمر اعتماد مقاربة النوع من خلال انتخاب عضوات في المكتب التنفيذي، مما يعكس التزام الاتحاد بتعزيز دور المرأة في الرياضة.
كما تم انتخاب رؤساء جدد للمناطق الجغرافية السبعة للاتحاد، مما سيساهم في تعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية وتطوير اللعبة على مستوى المناطق.
و أعلن الاتحاد عن إطلاق العديد من المبادرات الجديدة، منها:
* برنامج لتطوير الحكام: يهدف البرنامج إلى رفع كفاءة الحكام الأفارقة وتأهيلهم للمشاركة في المنافسات الدولية.
* برنامج لتطوير اللاعبين الشباب: يهدف البرنامج إلى اكتشاف المواهب الشابة وتوفير التدريب اللازم لهم.
* برنامج لتطوير البنية التحتية: يهدف البرنامج إلى بناء صالات رياضية جديدة وتطوير المرافق القائمة.
و يشكل هذا المؤتمر نقطة تحول مهمة في تاريخ كرة الطائرة الإفريقية، حيث تم وضع خطط واضحة لتطوير اللعبة في السنوات المقبلة. ومن المتوقع أن يساهم هذا التوجه في رفع مستوى كرة الطائرة الإفريقية وتوسيع قاعدة ممارسيها.

