واقع مزري تعيشه المقاولات الصحفية بجهة العيون الساقية الحمراء وكلها على شفا الإغلاق والإفلاس، وهذا لا يخفى على أحد من المسؤولين والمنتخبين القادرين على توفير بيئة ومناخ يدافع عن حقوق صحفيين أُجراء ومقاولات صغرى في جهة حبَاها الله بثروات ومؤهلات وقطاعات عمومية وشبهها وخواص قادرين على إنعاش هذا القطاع الحيوي الحساس، وفي وطن موفر اعتمادات هائلة لتطوير المجال.
الإشهار ثم الإشهار وتوزيعه في المغرب على المواقع الالكترونية حسب منطق بيِّنٍ واضح وهو السِّي الكالة، وخير دليل إشهار التجنيد لم يستحضر يوما منظميه المقاولات الصحفية بالصحراء المغربية.

وشأنه إشهار الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب الذي يوزع بالطريقة نفسها السِّي الكالة، ويستثني المقاولات الصحفية بالجهات الجنوبية ولايراعي الخصوصية المجالية.
ياسادة يا مسؤولين يا منتخبين على المستوى الجهوي والوطني، نخبركم أن العشرات من المقاولات الصحفية بالجهات الجنوبية وخصوصا جهة العيون الساقية الحمراء على شفا الإغلاق والإفلاس في ظل غياب استراتيجية وطنية أو جهوية ونهج سياسة الهروب إلى الأمام من الإدارات المعنية، وتهريب الاشهار وعدم تنظيمه مجاليا واستكمال مسيرة إغناء الغني وإفقار الفقير.
من المقاولات الصحفية، سيدفع لا محالة مديروها والصحفيين العاملين بها وخصوصا بجهة العيون الساقية الحمراء الى الاحتجاج والخروج إلى الشارع والمطالبة بحقوق إنعاش المقاولة الصغرى والمحافظة على مناصب الشغل فيها جهة حباها الله بمؤهلات ومقدرات كبيرة واعتمادات مرصودة من الدولة في هذه الربوع.
