انقلابيو الغابون يعينون الجنرال بريس أوليغي نغيما “رئيسا للمرحلة الانتقالية”

الصحراء 24 : وكالات

أعلن العسكريون الانقلابيون في الغابون، في بيان متلفز بثته قناة “غابون 24″، مساء الأربعاء، تعيين قائد الحرس الجمهوري الجنرال بريس أوليغي نغيما “رئيساً للمرحلة الانتقالية”، وبحسب البيان، فقد أعلن ضابط بحضور عشرات من كبار الضباط والجنرالات الذين يمثّلون جميع فيالق الجيش الغابوني أنه “تم تعيين الجنرال بريس أوليغي نغيما بالإجماع رئيساً للجنة انتقال واستعادة المؤسسات ورئيساً للمرحلة الانتقالية” التي لم يحدّد الانقلابيون مدتها.

وكان قائد الحرس الجمهوري في الغابون الجنرال بريس أوليغي نغيما الذي شارك في الانقلاب قال لصحيفة “لوموند” الفرنسية، إن الرئيس علي بونغو أونديمبا “أحيل على التقاعد، ولديه كل حقوقه، هو مواطن غابوني عادي مثل أي شخص آخر”، وأضاف “لم يكن لديه الحق في تولي فترة ولاية ثالثة، وانتُهك الدستور، لذلك قرر الجيش تولي مسؤولياته”، وتابع “لم أعلن نفسي بعد (قائداً للمرحلة الانتقالية)، ولا أفكر في أي شيء في الوقت الحالي، إنها مسألة سنناقشها مع جميع الجنرالات”.

“قيد الإقامة الجبرية”

ووضع رئيس الغابون علي بونغو أونديمبا “قيد الإقامة الجبرية” محاطاً بعائلته وأطبائه، في ما أوقف أحد أبنائه بتهمة “الخيانة العظمى”، وفق ما أعلن، الأربعاء، العسكريون الذين قاموا بانقلابهم صباحاً.

وجاء في بيان تلاه عسكريون من لجنة المرحلة الانتقالية وإعادة المؤسسات، عبر التلفزيون الرسمي “الرئيس علي بونغو قيد الإقامة الجبرية، وهو محاط بعائلته وأطبائه”.

وأضاف الكولونيل الذي تلا، ليل الثلاثاء – الأربعاء، البيان الذي أعلن فيه الجيش “إنهاء النظام القائم” أنه “تم توقيف” نور الدين بونغو فالنتان ابن الرئيس ومستشاره المقرب، وإيان غيزلان نغولو رئيس مكتب بونغو، ومحمد علي ساليو نائب رئيس مكتبه، وعبدالحسيني وهو مستشار آخر للرئاسة، وجيسيي إيلا إيكوغا وهو مستشار خاص وناطق رسمي باسم الرئاسة، إضافة إلى أهم رجلين في الحزب الديمقراطي الغابوني القوي الذي يتزعمه بونغو.

دائرة الخيانة العظمى

وأوضح أنهم أوقفوا خصوصاً بتهم “الخيانة العظمى ضد مؤسسات الدولة، واختلاس أموال عامة على نطاق واسع، واختلاس مالي دولي ضمن عصابة منظمة، والتزوير، وتزوير توقيع رئيس الجمهورية، والفساد، والاتجار بالمخدرات”.

من جهته دعا رئيس الغابون علي بونغو أونديمبا “جميع الأصدقاء” إلى “رفع أصواتهم” وذلك في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال بونغو في الفيديو الذي ظهر فيه جالسا على كرسي وتبدو عليه ملامح القلق “أنا علي بونغو أونديمبا، رئيس الغابون أوجّه رسالة إلى جميع أصدقائنا في كل أنحاء العالم لأطلب منهم أن يرفعوا أصواتهم بشأن الأشخاص الذين اعتقلوني وعائلتي”، مؤكّدا أنه في “منزله”.

وكان قد أُعلن فوز علي بونغو (64 سنة) الذي يرأس الغابون منذ أكثر من 14 عاما، في انتخابات السبت قبل لحظات من الانقلاب.

وأضاف بونغو في الفيديو “ابني في مكان وزوجتي في مكان آخر، وأنا في منزلي ولا يحدث شيء، لا أعرف ما يحدث. أطلب منكم رفع أصواتكم”.

و”أوقف” ابنه نور الدين بونغو فالنتان مع ستة آخرين من المستشارين المقربين لبونغو بتهم “الخيانة العظمى واختلاس الأموال العامة والتزوير”، وفق ما أعلن الانقلابيون نهاية الصباح.

ولم يذكر العسكريون شيئا عن مصير زوجته الفرنسية الغابونية سيلفيا بونغو أونديمبا.

من جانبه، قال متحدث باسم الحكومة الفرنسية، إن “فرنسا تأمل أن يتم احترام نتائج انتخابات الغابون”، في حين أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية عن قلق بلادها إزاء الوضع في البلاد وتطلعها إلى عودة الاستقرار بها.

وقال مراسل لـ”رويترز”، إن المئات يحتفلون في وسط ليبرفيل عاصمة الغابون، اليوم الأربعاء، بعد أن أعلنت مجموعة من كبار ضباط الجيش الاستيلاء على السلطة في البلاد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد