فاتح ماي 2018…المنظمة الديمقراطية للشغل تدعو الى وضع ميثاق اجتماعي جديد يمكن من ضمان فعلية الحقوق العمالية + صــــور
الصحراء 24 : العيــــون
دعت المنظمة الديمقراطية للشغل، اليوم الثلاثاء بالعيون، الى وضع ميثاق اجتماعي جديد يمكن من ضمان فعلية للحقوق العمالية، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية ، والتوزيع العادل للثروة وتعزيز التماسك الاجتماعي .
وأكد الكاتب العام للمنظمة السيد علي لطفي خلال مهرجان خطابي نظم بمناسبة احتفال الطبقة الشغيلة للمنطمة بيومها العمالي، تحت شعار “الطبقة العاملة المغربية في قلب بناء النموذج التنموي وتحصين الوحدة الترابية”، على ضرورة التحلي بإرادة سياسية في بناء سياسات عمومية، تقوم على مبادئ وأسس مؤسساتية وعلمية بعيدا عن المصالح والحسابات السياسية والخاصة، والعمل على تحقيق الجهوية المتقدمة بصلاحيات واسعة والتوازن بين الجهات .

وعبر السيد لطفي عن رفض المنظمة الديمقراطية للشغل رفضا مطلقا لنتائج الحوار الأخير، داعيا الحكومة الى ضرورة اتخاذ إجراءات واضحة وملموسة لمحاربة الفساد، وتخليق الحياة العامة، وتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، والاستجابة لمطالب وانتظارات الشعب المغربي في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم، وتلبية الحاجيات المستعجلة والمشروعة للطبقة العاملة سواء بالقطاع العام او الخاص للحد من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين.

ودعا الى مراجعة القوانين الأساسية لكل الفئات المهنية من أساتذة و ادارة تربوية وأطباء وممرضين ومهندسين وتقنيين ومتصرفين ومحررين، ومساعدين تقنيين ومساعدين إداريين، وخلق درجات جديدة للترقي المهني للكل الفئات المهنية بالإدارات والمؤسسات العمومية، والزيادة في الأجور، ومعاشات التقاعد، وتشجيع وتأهيل المقاولات الصغرى والمتوسطة وتسوية ملف عمال وعاملات الإنعاش الوطني.

وأكد على ضرورة تعزيز وتقوية وتموين المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا وحمايتها من المنافسة الشرسة وتشجيع المنتوج الوطني والحفاظ على المكتسبات والحقوق، داعيا الى فتح حوار جدي ومسؤول مع المنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل التي تترأس الاتحادا الإفريقي لمهني النقل واللوجستيك، من أ جل تطوير وتحسين منظومة النقل الوطني وتحقيق الحماية الاجتماعية لكافة المهنيين بها.

ودعا الى الارتقاء المستمر بالمدرسة المغربية، والرفع من جودة التعليم، من خلال تحسين الاوضاع المعيشية المهنية والتكوين والتقويم، ورد الاعتبار للمهن التربوية بحفزها وضمان حقوق ممتهنيها، لتمكينهم من القيام بمهامهم النبيلة على النحو الأمثل في انسجام مع تحقيق مدرسة الانصاف والجودة والارتقاء.

وأشاد بالتضحيات الخالدة لشهداء الواجب الوطني، من اجل الوطن وسيادته، معبرا عن موقف المنظمة الديمقراطية للشغل الثابت والتاريخي بخصوص القضية الوطنية ، واستعداد الطبقة العاملة بجانب كل القوى الحية في المجتمع من التنظيمات السياسية والنقابية ومجتمع مدني وحقوقي للانخراط دون شروط في دعم الموقف الوطني الرامي الى تحصين الوحدة الترابية للمملكة والدفاع عن السيادة الوطنية .

وعبر، بالمناسبة، عن تضامن المنظمة المطلق واللامشروط مع الطبقة العاملة الفلسطينية ومناصرة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه العادلة من اجل بناء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

ومن جهتها خلدت الطبقة الشغيلة بالعيون التابعة لفروع المركزيات النقابية،”للكونفدرالية الديمقراطية للشغل”، و”الاتحاد المغربي للشغل”، و”الفيدرالية الديمقراطية للشغل”، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وعلى غرار باقي دول العالم، عيدها العمالي، لتجديد التأكيد على ضرورة صيانة حقوق الطبقة العاملة والدفاع عنها، والاستجابة لملفاتها المطلبية والتصدي للعجز الاجتماعي.

ودعت بالمناسبة إلى توحيد الجهود لتحصين المكتسبات وإيجاد حلول واقعية للمطالب العادلة والمشروعة، وتعزيز الإصلاحات من اجل إقامة العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق الفئوية والمجالية، وتحقيق كرامة المواطن المغربي .

وعبرت هذه الفروع النقابية خلال تجمعات خطابية، ومسيرات نظمتها بالمناسبة عن مطالبها وانشغالاتها من أجل تحسين ظروفها الاجتماعية والمادية والمهنية وتعزيز المكتسبات واحترام الحريات النقابية.

وطالبوا من خلال لافتات، بتحسين ظروف العمل، وتوفير الخدمات العمومية في مجالات التعليم، والصحة، والسكن والشغل، والتعويض عن المنطقة النائية، والرفع من القدرة الشرائية، وتطبيق مقتضيات مدونة الشغل، والزيادة في الحد الأدنى للأجور وتوحيده في جميع القطاعات.

ورددوا، شعارات تندد بغلاء المعيشة والزيادة في أسعار المواد الأساسية، وبالفساد والاستبداد والزبونية والمحسوبية التي تطال مختلف القطاعات، وبعدم الزيادة في أجور وتعويضات العمال لمواجهة موجة الغلاء، مطالبين بتوفير فرص الشغل والتقليص من البطالة، والرفع من الأجور، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، وإصلاح قطاعات التعليم والصحة، واحترام الحريات النقابية وصيانة الحقوق والمكتسبات.


