الصحراء 24 : وكالات
ركزت الصحف الإفريقية الصادرة اليوم الاثنين اهتمامها على جملة من المواضيع، أبرزها الهجوم المسلح الذي استهدف حطابين بغابة في كازامانس بالسنغال، ومشروع التعديل الدستوري في الغابون، وتشكيل الحكومة الجديدة في كينيا، واحتفال اليوبيل الفضي للجمهورية الرابعة في غانا، والانتخابات المقبلة في كوت ديفوار.
ففي السنغال، شكل الهجوم الذي استهدف أول أمس السبت حطابين في كازامانس الموضوع الرئيسي الذي تصدر الصفحات الأولى للصحف المحلية.
وكتبت صحيفة (لوسولاي)، في هذا الصدد، أن أشخاصا يعملون في قطع الخشب بصفة غير شرعية، وتصنيع الفحم وجمع الخشب في غابة مصنفة ببوفا في مقاطعة زيغينشور، تعرضوا أول أمس السبت لهجوم من قبل مسلحين، هز المنطقة بكاملها.
وأضافت الصحيفة أن الهجوم خلف في المجموع، مصرع 13 شابا وإصابة ستة آخرين بجروح خطيرة.
وفي كينيا، اهتمت الصحف المحلية بعدد من المواضيع، أهمها تشكيل الحكومة الجديدة، والتطورات على الساحة السياسية المحلية في ضوء قرار تحالف المعارضة “تنصيب”، يوم 30 يناير الجاري، زعيمها، رايلا أودينغا، رئيسا من قبل “جمعية الشعب”.
وأوردت الصحف اليومية تصريحات نائب الرئيس ويليام روتو والتي رفض من خلالها أمس الأحد معلومات تشير إلى وجود “خلافات” بينه وبين الرئيس أوهورو كينياتا حول اللائحة “المؤقتة” للتشكيلة الحكومية التي أعلن عنها يوم الجمعة الماضية.
ونقلت الصحيفة عن روتو قوله إن الخبر “لا أساس له من الصحة”، داعيا قادة حزب “جوبيلي” الحاكم إلى “إنهاء المناقشة غير الضرورية حول الخلافة السياسية في عام 2022”.
وعلى صعيد آخر، اهتمت الصحف بالتطورات على الساحة السياسية المحلية، مشيرة إلى أن “التحالف الوطني الوطني الممتاز” المعارض حدد خمسة مجالات رئيسية التي من خلالها يجب على الحكومة قيادة الإصلاحات حتى يضع حدا لـ”عصيانه المدني” والتخلي عن قراره بتنظيم حفل “تنصيب” زعيمه رايلا أودينغا رئيسا من قبل “مجلس الشعب”.
وفي بوركينا فاسو، ذكرت صحيفة (سيدوايا) أن أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في واغادوغو لم يخرجوا عن التقليد الذي دأب عليه في كل بداية السنة الجديدة، حيث قدموا بمناسبة العام 2018، تمنياتهم للرئيس روش مارك كريستيان كابوري وللحكومة والشعب البوركينابيين.
ونقلت الصحيفة الحكومية عن ممثل منظمات البلدان الإفريقية، وأيضا ممثل بنك غرب إفريقيا للتنمية، رين أييفا بروم، قوله إن 2017 كان عاما صعبا بالنسبة لبوركينا فاسو، وتميز خصوصا بعدد من الهجمات الإرهابية، معربا في هذا الصدد عن تضامنه مع هذا البلد.
وفي غانا، ركزت (ديلي غرافيك) على الاحتفال باليوبيل الفضي للجمهورية الرابعة، التي تأسست على قيم الديمقراطية وسيادة القانون، بروح المصالحة والإنصاف والاستقرار.
وأشارت إلى أن هذا الحدث، يروم الاحتفال باستقرار الديمقراطية التي يشهدها هذا البلد الغرب أفريقي على مدى العقدين الماضيين، مع تعاقب خمسة رؤساء، بما فيهم رئيس الدولة الحالي، نانا أكوفو أدو.
ومن جانبها، كتبت (غانيان تايمز) أن الرئيس نانا أكوفو أدو، سلط الضوء على مساهمة الاستقرار الديمقراطي لتحقيق النمو الاقتصادي المطرد، وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر ودعم مناخ أعمال إيجابي.
وتعليقا على الإنجازات التى تحققت من خلال هذا الاستقرار، أشار الرئيس إلى احترام الحريات الفردية، ومبادئ العدالة الاجتماعية، والالتزام بمكافحة التدهور البيئي.
وفي كوت ديفوار، تناولت الصحف المحلية على الخصوص، تأسيس حزب الاتحاد، والانتخابات المقبلة.
وكتبت (لو باتريوت)، في هذا الصدد، أن إنشاء حزب الاتحاد لدمج الأحزاب الأعضاء في تجمع الهوفوتيين من أجل الديمقراطية والسلام (التحالف الحاكم)، فضلا عن الانتخابات المحلية وانتخاب أعضاء مجلس الشيوخ، المقررة هذا العام، تشكل التحديات الراهنة بالنسبة لتجمع الجمهوريين (الحزب الرئاسي)، وفقا لرئيسة هذا الحزب، هنرييت داغري دياباتي.
وقالت دياباتي، التي ترأست الاجتماع الأول للجنة التوجيهية الجديدة لتجمع الجمهوريين “إن رهانات محددة تلوح في الأفق، بما في ذلك إنشاء حزب موحد، والقرار القوي لمؤتمرنا العادي الثالث، وتنظيم الانتخابات البلدية وانتخابات مجلس الشيوخ”.
وتحت عنوان “الدعوة للسلام في كازامانس، الرد كان دمويا”، أشارت صحيفة (لوكوتيديان) إلى أن رئيس الدولة أعطى تعليماته حتى لا يفلت مرتكبو هجوم يوم السبت المنصرم من العقاب.
وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة (فوكس بوبولي) إلى أن الرئيس ماكي سال، أصدر مرسوما يعلن بموجبه عن حداد وطني ليومين ابتداء من غد الاثنين، “تكريما لذكرى ضحايا الهجوم المسلح الذي وقع أول أمس السبت.
ومن جانبها، ذكرت (والف كوتيديان) أن الأحداث التي وقعت في كازامانس خلفت ردود فعل الطبقة السياسية السنغالية، معارضة وأغلبية، والتي استنكرت بالإجماع هذه الأعمال التي أودت بحياة 13 شخصا، ووصفتها بأنها “همجية”.
وفي الغابون، كتبت صحيفة (لونيون) أن دخول صندوق المبادرات الوزارية، الذي أعلن عنه الرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا، يوم 31 دجنبر الماضي بمناسبة عيد الميلاد، حيز التنفيذ ابتداء من هذا العام يطرح العديد من الأسئلة، متسائلة من أين ستأتي قيمة 50 مليار فرنك المخصصة لهذا الصندوق.
وفي السياق ذاته، أشارة الصحيفة إلى أن الحكومة عقد اجتماعا، في نهاية الأسبوع، لبحث السبل والوسائل الكفيلة لترجمة إعلانات رئيس الدولة على أرض الواقع، مشيرة إلى ضرورة وضع خطة دقيقة ومفصلة في الأيام القليلة المقبلة.
واهتمت الصحف المحلية أيضا بأعمال الحوار السياسي في البلاد، وكتبت في هذا السياق أن ممثلي المعارضة في لجنة تتبع وتقييم أعمال الحوار السياسي، قرروا أمس غلق باب الحوار للتنديد بالتعديلات التي أدخلها البرلمان على خلاصات الحوار المذكور، والتي هي على وشك الاعتماد.
وأشارت الصحف أيضا إلى أنه في ختام أعمال اللجنة المشتركة (الجمعية الوطنية / مجلس الشيوخ) التي عقدت يوم الجمعة الماضي، سيجتمع البرلمان بعد غد الأربعاء للمصادقة بشكل نهائي على مشروع قانون تعديل الدستور الغابوني، مشيرة إلى أن المسودة النهائية قدمت للمحكمة الدستورية.
