العيـــون : المؤتمر الإقليمي لحزب الإستقلال يفوض مولاي حمدي ولد الرشيد بالإجماع صلاحية اختيار وتزكية أعضاء المجلس الوطني
الصحراء 24 : صحراء زووم
كانت مفتشية عيون الساقية الحمراء لحزب اﻹستقلال اليوم على موعد استثنائي بإحتضان المؤتمر اﻹقليمي لحزب اﻹستقلال والذي أختير له شعار ” معا من أجل مستقبل زاهر وإعادة الحزب الى المقدمة ” .
وقد أشرف على رئاسة المؤتمر السيد مولاي حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الحزب للجهات الجنوبية الثلاث بالإضافة للسيدة مريم ماء العينين عضو اللجنة التنفيذية لحزب اﻹستقلال وكذا الكاتب الجهوي للحزب أحمد الحكوني، وقد شهدت مفتشية علال الفاسي حضورا كثيفا امتلأت بجنباته قاعة المؤتمرات بأكملها، وسط تسجيل مشاركة قياسية للمؤتمرين المنتمين للإقليم ، هذا المشهد المهيب بعث رسالة صريحة لكل من يهمه اﻷمر فحواها وجوهر مقصدها أن مناضلي ومناضلات اقليم العيون خصوصا، وكل ربوع الصحراء عامة، يضعون مصلحة حزب اﻹستقلال وإسترجاع إشعاعه وريادته وطنيا أولى أولوياتهم و منتهى طموحاتهم.

الرسالة التي بعثها المؤتمر والتي نقلتها عدسات المصورين وسط حشد المؤتمرين الذين غصت بهم قاعة المؤتمر حملت بين سطورها إشارات تعكس اللحمة القوية التي تجمع مناضلي ومناضلات الحزب بالجهة، و اﻹلتفاف الكامل حول قيادة مولاي حمدي ولد الرشيد والسير في طريق الحزب الذي أختاره له التغيير والتجديد عنوانا و العودة الى المقدمة هدفا .

المؤتمر اﻹقليمي لحزب اﻹستقلال يأتي في الوقت الذي شهدت فيه مختلف اﻷقاليم سلسلة مؤتمرات إقليمية مرت أجمعها اختير فيها النهج الديموقراطي كوسيلة لنيل عضوية المجلس الوطني، تحضيرا للمؤتمر العام اﻹستثنائي لحزب اﻹستقلال المزمع عقده نهاية شهر شتنبر المقبل، والذي سيشهد الحزب فيه انعطافة تاريخية نحو التغيير وبعث الحزب من جديد من تحت رماد الواقع المرير الذي يعيشه منذ فترة، وتبويئه المكانة التي طالما عرف بها الحزب وطنيا ودوليا وإعادة امجاده التي سطرها له مؤسسوه اﻷولون .
يشار أن المؤتمر اﻹقليمي المنعقد اليوم بالعيون عرف تفويض عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث ” مولاي حمدي ولد الرشيد ” باختيار لائحة أعضاء المجلس الوطني الذين سيمثلون الإقليم داخل برلمان الحزب، بتزكية من مناضلي ومناضلات الحزب ايمانا منهم بحكمته وتبصره ومعرفته الدقيقة بالمسار النضالي لكافة المناضلين و المناضلات، وهو ما يتيحه القانون الداخلي لحزب الإستقلال وهو الطرح الذي صبته في ودعمته جميع المداخلات .

في ذات السياق شدد مولاي حمدي ولد الرشيد على أهمية التغيير البناء المبني على إشراك جميع المناضلين في تدبير الشأن الحزبي على كافة المستويات والمسؤوليات، تماشيا والمكانة الإعتبارية لحزب الإستقلال ضمير الأمة تكريسا لمنطق المؤسسات في توجهات وخيارات الحزب، مضيفا ان واقع الحزب في الفترة الماضية هي نتاج طبيعي لإختلالات شابت تسيير الحزب بعد هيمنة النزعة الإنفرادية في القرارات السياسية المصيرية للحزب، مؤكدا توافق وانسجام داخل أغلبية أعضاء اللجننة التنفيذية لمواصلة مسيرة ومشوار التغيير، متعهدا بأن تعرف المرحلة المقبلة تصحيحا للمسار بمقاربة ديمقراطية شمولية تروم القطع مع الإقصاء و تكريس التشاركية بكافة القرارات.
