الصحراء 24 : متابعة
شهد مستودع اللوجيستيك الخاص بالبعثة الأممية المينورسو حالة من الإستنفار الأمني الغير مسبوق، حيث عرف الموقع انتشارا مكثفا لمختلف التشكيلات الأمنية.
وذكرت مصادر اعلامية وقوف والي الأمن “حسن أبو الذهب ” بصفة شخصية على الترتيبات الأمنية التي ضربت بالمكان، إلى جانب الحضور الكبير لعناصر الدرك الملكي و أفراد الوقاية المدنية الذين قاموا بإزالة بعض الأبنية المتهالكة بالمكان، و إقامة مركز مراقبة دائم قبالة مقر البعثة الأممية.
وحسب نفس مصادر فإن المغرب يحمل التقارير الإستخبارتية بشأن تعرض عناصر المينورسو لعمليات ارهابية على محمل الجد، و أن هذه التحركات الأمنية المكثفة المراد منها تأمين المنطقة بالكامل و رفع درجة التأهب و اليقظة الأمنية لأعلى المستويات.
يشار أن بحر الأسبوع الماضي شهد انسحاب البعثة الأممية من منطقة الكركرات الحدودية بسبب وجود مخاوف أمنية على حياة و سلامة أفراد المينورسو، وذلك بعد توصل الأمم المتحدة بتقرير استخبارتي فرنسي يحذر من امكانية استهداف بعد التنظيمات الإرهابية المنتشرة بالساحل و الصحراء لأفراد المينورسو المرابطين بالمنطقة.
