بدعم من مركز أمديست ومؤسسة فوسبوكراع نظم المركز الدولي للتكوين بمدينة السمارة ، يوما ختاميا على خلفية الاحتفاء بتخرج الدفعة الأولى من المتدربين في زراعة شجرة المورينغا.
ويأتي ذلك في إطار، مشروع التعاونيات المتعلقة بالاقتصاد الدائري والتي تخص أساسا زراعة وتحويل المورينغا بمنطقة واد سلوان.
هذا وقد شارك في هذا التكوين الذي استمر على مدى ستة أشهر، حوالي 16 متدرب تم تمكينها من 2هكتارات زرعت فيها 1000 ألف شجرة مورينغا من اصل 25 الف تم زرعها بالمنطقة السالفة الذكر.
وبهاته المناسبة شدد المنظمون على الدور الحيوي الهام الذي تضطلع به التعاونيات المحلية، لاسيما المساهمة في التنمية المستدامة والاستجابة الفعالة لمتطلبات الأمن الصحي والبيئي أيضا.
كما أشاد بشجرة المورينغا كحلقة مهمة تحقق نهضة زراعية اقتصادية وعلاجية وتوفر استهلاك المياه كما ترفع من نسبة الانتاج الحيواني.
وجدير بالذكر أن اليوم الختامي تخلله جملة من الأنشطة والورشات الهامة قصد تثمين المعرفة الشاملة في مجال زراعة شجرة المورينغا.